ثمّ إنّ الشيخ ورّام بن أبي فراس هو ابن ورّام أيضا لأن اسم أبي فراس ورّام بن حمدان بن عيسى بن أبي نجم بن ورّام بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك بن الحارث الأشتر النجفي وأمّ ابن طاوس بنت الشيخ أبي الحسين ورّام بن أبي فراس ورّام بن حمدان المتوفّى في محرم سنة 605 ( خمس وستمائة ) ولا مانع من أن يكون الشيخ ابن إدريس سبطا للشيخ ورّام الأول الذي أمّه بنت الشيخ فيكون الشيخ ورّام الثاني المكنّى بأبي فراس صهرا للشيخ الطوسي واشتبه الشيخ ورّام الأب بالشيخ ابنه ، فلا يرد شيء ممّا ذكر العلّامة النوري كما هو ظاهر ، واللّه العالم .
1920 - محمد بن آدم بن كمال الدين أبو المظفّر الهروي النحوي النيسابوري
قال في السياق تاريخ نيسابور لعبد الغافر الفارسي عند ذكره :
أستاذ كامل إمام في الأدب والنحو والمعاني برز على أقرانه ومن تقدّمه باستخراج المعاني وشرح الأبيات والأمثال . قرأ على أبي بكر الخوارزمي وأبي العلاء صاعد وغيرهما . وله في الأصول يد على طريقة أهل العدل . انتهى بحروفه .
قلت : له :
1 - شرح كتاب إصلاح المنطق لابن السكيت .
2 - شرح ديوان الحماسة .
3 - شرح أمثال أبي عبيدة .
توفّي سنة 424 ( أربع وعشرين وأربعمائة ) فتأمّل .