تشتمل على مليونين من كتب الفقه والنحو واللغة والحديث والتاريخ والنجامة والروحانيات وسائر العلوم القديمة والحديثة . وقد نصّ أهل العلم بالتاريخ على ذلك .
أمّا كونه منجّم الخليفة الفاطمي فقد نصّ على ذلك السيد جمال الدّين علي بن طاوس في كتاب فرج المهموم في الحلال والحرام من النجوم ، عند عدّه لمن اعتمد علم النجوم من علمائنا الإماميّة . قال :
ومنهم محمد بن إسحاق النديم ، وكان منجّم الخليفة الفاطمي .
انتهى « 1 » .
وحكى في الإقبال عن فهرسته قال : وممّا وقفت عليه من قول المنجّمين في أن رؤية الهلال لا يضبط بالتحقيق كما ذكره محمد بن إسحاق المعروف بالنديم في كتاب الفهرست « 2 » في الجزء الرابع عن ترجمة يعقوب بن إسحاق الكندي . . إلى آخره « 3 » .
وقال المولى عبد اللّه بن عيسى الأصفهاني في رياض العلماء ما لفظه : وابن النديم الإمامي اثنان : الأول المنجّم وهو أبو الفرج محمد ابن إسحاق بن أبي يعقوب النديم المعروف بابن النديم المنجّم للخليفة العلوي المصري ، والآخر الكاتب وهو الشيخ أبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون النديم الكاتب النحوي المعروف بالنديم وبابن النديم . انتهى « 4 » .
قلت : والثاني هو شيخ الشيخ الطوسي وشيخ الشيخ النّجاشي .
وعن ذيل ابن النجّار أن ابن النديم صنّف كتاب الفهرست في
هامش
( 1 ) لم نعثر على النصّ في كتاب ( فرج المهموم في تاريخ علماء علماء النجوم ) .
( 2 ) الإقبال 1 / 35 .
( 3 ) الفهرست / 359 .
( 4 ) لم نعثر عليه في رياض العلماء .