تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
الجارودي ، وهي عندي بخطّه ، قال عند ذكره للشيخ علي بن سليمان : وقرأ أيضا على الشيخ الفقيه الفاضل الشيخ محمد بن أحمد بن ناصر الحجري شيئا من شرح اللمعة . وكان هذا الشيخ فقيها أصوليّا بحتا ومجتهدا صرفا دقيق النظر جدّا إلّا أنه كان قليل الحافظة كتلميذه الشيخ علي المذكور إلّا أنه كان رحمه اللّه منصفا متواضعا لم أر في العلماء مثله في الإنصاف وذلّة النفس . وقد رأيته فأعجبتني سجاياه وطلبت منه درسا فلم يجب لتواضعه . مات رحمه اللّه وعمره يقرب من ثمانين سنة بالبحرين بعد مجيئه من بلاد العجم ورمى فيه . انتهى « 1 » . وبنحو ذلك ذكره الشيخ يوسف في اللؤلؤة ، قال : وكان هذا الشيخ فقيها أصوليّا بحتا دقيق النظر ظريفا لطيفا منصفا . ذكر الوالد ( رضي اللّه عنه ) أنه طلب منه درسا مدّة لكون شيخه الشيخ سليمان في العجم فلم يجبه تواضعا منه . وكان سنّه يقرب من ثمانين سنة ، وكان يأتمّ بالشيخ حسين الحجري وهو أفضل منه هضما لنفسه وتواضعا وتورّعا من تقلّد الإمامة . انتهى « 2 » .

1918 - محمد بن أحمد بن هارون بن أحمد أبو منصور

خازن دار الكتب القديمة بالكرخ . قال ابن الجوزي : كان نحويّا أديبا فاضلا وخطّه عمدة . سمع على أبي المحسن التنوخي وغيره . وكان فقيها شيعيّا « 3 » . وقال السمعاني : سئل عن مولده فقال : سنة 418 ( ثماني عشرة
هامش
( 1 ) إجازات الرواية والوراثة - إجازة السماهيجي / 6 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين / 140 - 141 . ( 3 ) ذكره ابن الجوزي في المنتظم 9 / 189 ، بنصّ مختلف .