يا ليت حظّي كحظّ ثوبك في * جسمك يا واحدا من البشر
لا تعجبوا من بلا غلالته * قد زرّ أزراره على القمر « 1 »
1914 - السيد أبو إبراهيم محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن الإمام الصادق عليه السّلام
قال السيد في الدرجات الرفيعة : كان عالما فاضلا أدبيا لبيبا عاقلا شجاعا مقدّما تقدّم بحران ونبغ بها واشتهر ذكره وعلا صيته « 2 » .
قلت : قد ذكرت حكاية تقدّمه بحران في ترجمة بعض أحفاده من بني زهرة الحلبيّين وأنه من أجداد أبي عبد اللّه الحسين الحرّاني بماله وجاهه وتزويجه بابنته أم سلمة ، فراجع ترجمة أبي المكارم بن زهرة .
ومن شعر أبي إبراهيم القصيدة التي كتبها إلى أبي العلاء المعرّي وأجاب عنها المعرّي . ومن قصيدة الشريف أبي إبراهيم :
همّة المجد واكتساب المعالي * ونوال العافي وفكّ العاني
لا يعير الزمان طرفا ولا يج * مل صبرا بطارق الحدثان
وهي قصيدة غرّاء طويلة أخرج ثلاثة عشر بيتا منها في الدرجات .
ثم نقل من أول أبيات المعرّي أيضا منها قوله :
وعلى الدهر من دماء الشهيدي * ن علي ونجله شاهدان
فهما في أواخر الليل فجرا * ن وفي أولياته شفقان « 3 » .
وتوفّي السيد أبو إبراهيم بحلب فرثاه المعرّي بقصيدته التي خاطب أولاده بها :
هامش
( 1 ) نسمة السحر 3 / 107 - 108 .
( 2 ) الدرجات الرفيعة / 525 - 526 .
( 3 ) الدرجات الرفيعة / 526 .