تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

1913 - أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الطباطبا

كان جليلا فاضلا شاعرا شهيرا مجيدا متفرّدا في فنون الشعر من مدح وغزل وغيرهما . فمن شعره :
لم أنس ليلتنا بكاظمة * والزهرة الزهراء لم تغب فكأنّها أسماء باكية * عند انفصام سوارها الذهب
وقال صاحب معاهد التنصيص : هو شاعر مفلق ، وعالم محقّق . ولد بأصبهان سنة 322 ، وله عقب كثير ، وفيهم علماء وأدباء مشاهير . وكان مشهورا بالفطنة والذكاء وصفاء القريحة وجودة الذهن وصحّة المقاصد ، وله من مؤلّفات : 1 - كتاب عيار الشعر . 2 - كتاب تهذيب الطبع . 3 - كتاب العروض لم يسبق إلى مثله « 1 » . وذكره صاحب نسمة السحر في ذكر من تشيّع وشعر ، قال : فاضل لا يعترى مين في فضله الباهر ونظمه الذي اعترف به واغترف من معينه كلّ وارد بالمعين شاعر ، لشعره حلاوة شعر الأصداغ ، وهو وإن كان سحرا إلّا أنه خمر ، لكنّه حلّ وحلال ساغ « 2 » . وذكر من شعره في حسن التعليل الأبيات المشهورة :
يا من حكى الماء فرط رقّته * وقلبه في قساوة الحجر
هامش
( 1 ) معاهد التنصيص 2 / 129 - 130 . ( 2 ) نسمة السحر 3 / 105 .