1913 - أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الطباطبا
كان جليلا فاضلا شاعرا شهيرا مجيدا متفرّدا في فنون الشعر من مدح وغزل وغيرهما . فمن شعره :
لم أنس ليلتنا بكاظمة * والزهرة الزهراء لم تغب
فكأنّها أسماء باكية * عند انفصام سوارها الذهب
وقال صاحب معاهد التنصيص : هو شاعر مفلق ، وعالم محقّق .
ولد بأصبهان سنة 322 ، وله عقب كثير ، وفيهم علماء وأدباء مشاهير .
وكان مشهورا بالفطنة والذكاء وصفاء القريحة وجودة الذهن وصحّة المقاصد ، وله من مؤلّفات :
1 - كتاب عيار الشعر .
2 - كتاب تهذيب الطبع .
3 - كتاب العروض لم يسبق إلى مثله « 1 » .
وذكره صاحب نسمة السحر في ذكر من تشيّع وشعر ، قال : فاضل لا يعترى مين في فضله الباهر ونظمه الذي اعترف به واغترف من معينه كلّ وارد بالمعين شاعر ، لشعره حلاوة شعر الأصداغ ، وهو وإن كان سحرا إلّا أنه خمر ، لكنّه حلّ وحلال ساغ « 2 » .
وذكر من شعره في حسن التعليل الأبيات المشهورة :
يا من حكى الماء فرط رقّته * وقلبه في قساوة الحجر
هامش
( 1 ) معاهد التنصيص 2 / 129 - 130 .
( 2 ) نسمة السحر 3 / 105 .