كبيرة جيدة ، وقد شرحها الفاضل اللبيب الشيخ عبد علي الخطيب التوبلي البحراني شرحا جيّدا مبسوطا مجلّدا « 1 » .
1904 - الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان الجمال بن مهران
المعروف بالصفواني ، راوي الكافي عن ثقة الإسلام الكليني . ناظر هذا الشيخ قاضي الموصل في دار الأمير ابن حمدان وبحضوره ثمّ باهله فجعل كفّه في كفّه ، فلمّا وصل القاضي إلى بيته حمّ وانتفخ كفّه حتى اسودّ وهلك من الغد وانتشر بهذا ذكره عند الملوك ، وهو صاحب الكتب التي أملاها من ظهر قلبه ، يروي عنه الشيوخ كالمفيد وغيره ، ترجمته في جش « 2 » وغيره .
1905 - مؤيّد الدين أبو طالب محمد بن أحمد بن العلقمي
الوزير السعيد العالم . كذا من خطّ الشيخ علي بن محمد الجبعي جدّ الشيخ البهائي العاملي عن خطّ الشهيد الأول ، وأنه مات سنة ستّ وخمسين وستمائة . قال : استوزره المعتصم باللّه آخر خلفاء العبّاسيين ، وكان قبله أستاذ الدار في عهد المستنصر ، ثم استوزره السلطان هلاكو خان ، مزيل الدولة العباسيّة . فلم تطل مدّته حتى درج إلى رحمة اللّه عام الواقعة سنة ست وخمسين وستمائة ثاني جمادى الآخرة .
وكان رحمه اللّه إمامي المذهب ، صحيح الاعتقاد ، رفيع الهمّة ، محبّا
هامش
( 1 ) أنوار البدرين / 166 .
( 2 ) رجال النجاشي / 306 - 307 .