1807 - الحاج محسن بن أحمد الدزفولي
كان عالما صالحا كثير الذكاء . قرأ عليه السيد عبد اللّه سبط السيد الجزائري ، وذكره في إجازته الكبيرة ، وذكر أنه توفّي في عشر الخمسين ومائة بعد الألف « 1 » .
1808 - الشيخ محسن بن الحاج شيخ إسماعيل الدزفولي
أخو الشيخ العلّامة الشيخ أسد اللّه الدزفولي الكاظمي صاحب المقابيس .
كان الشيخ محسن من العلماء الأعلام والفقهاء العظام أحد مراجع الإسلام في خطّة عربستان .
وهو أبو الشيخين الجليلين الشيخ محمد طاهر الفقيه المشهور والشيخ الفاضل العلّامة الشيخ محمد حسن الدزفولي الذي أمّه بنت السيد العلّامة السيد صدر الدين العاملي ( قدّس سرّه ) . كان الشيخ محسن قد هاجر إلى أصفهان لخطبة بنت السيد ، فقال له السيد صدر الدين :
إني لا أزوّج بناتي إلّا لمن كان مجتهدا في الأحكام ، فإن رمت ذلك ، فامكث هنا مدّة حتى أعرف اجتهادك .
فمكث الشيخ محسن حتى صدّق السيد اجتهاده وزوّجه بابنته العلويّة المجلّلة مريم بيكم فولدت له الشيخ محمد حسن المذكور . وأمّا الشيخ محمد طاهر فليس منها .
وبالجملة ، الشيخ محسن أبو أسرة جليلة وفضلاء علماء والعلم والرئاسة إلى اليوم في بيته الشريف . توفّي ، قدّس سرّه ، سنة . . . . . . « 2 » .
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة / 173 .
( 2 ) بياض في الأصل ، وفي أعيان الشيعة 9 / 46 ، أنه توفّي سنة 1249 ه .