1805 - السيد محسن بن أبي الحسن بن عبد اللّه بن نور الدين بن نعمة اللّه الجزائري التستري
عالم فاضل جليل كبير عند الملوك والسلاطين ، طويل الباع ، كثير الاطلاع ، حسن المحاضرة ، جيد الإنشاء ، فصيح بليغ فقيه متكلّم . قرأ على السيد زين الدين وعلى أبيه .
كان عالي الفهم شديد الذكاء . ترقّى في العلم وعيّنه السلطان فتح علي شاه قاجار شيخ الإسلام بتستر ، وكان شديد الحبّ لأرحامه وعيّن لهم من السلطان وظائف . كان السلطان المذكور ، كثير الاحترام له .
ذكره في تحفة العالم وأثنى عليه ثناء بليغا ، وهو من أرحامه ومعاصريه . وحكى له آثارا حسنة ومقامات جليلة « 1 » .
والظاهر أنه كان حيّا في حال تحريره لتحفة العالم ، واللّه العالم ، وهي سنة 1216 ( ست عشرة ومائتين وألف ) هجريّة .
1806 - السيد محسن بن أبي القاسم السلطانآبادي
ذكره أستاذه السيد محمد شفيع فيمن أجازه قال في الروضة البهيّة :
ومنهم السيد السند والركن المعتمد السالك في مسالك التحقيق والعارج في مدارج التدقيق البالغ إلى مرتبة إرشاد الصاعد من حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد ، قرّة عيني ، وثمرة فؤادي ، السيد محسن بن أبي القاسم ، وهو الآن مسافر إلى طواف بيت اللّه الحرام . وقبل المسافرة كان مشغولا بالقضاء بين الناس في قصبة سلطانآباد وما ضاهاها « 2 » .
هامش
( 1 ) يراجع تحفة العالم / 105 .
( 2 ) الروضة البهيّة / 259 .