الإشارات على الأستاذ المحقّق - قدّس اللّه روحه - وشطرا من التهذيب وشرح مختصر الأصول وشرح الإشارات وأصول الكافي وغير ذلك من الكتب المتداولة على الأستاذ العلّامة ، رحمة اللّه عليه « 1 » .
واتفق لي أسفار كثيرة مضى نصف عمري في السفر وجلت في أكثر البلاد من ديار العجم والروم والبحر والبر وأذربيجان وخراسان وعراق وفارس وقسطنطينية وديار الشام ومصر . حتى أنه اتّفق ورودي على أكثر البلاد مرّات عديدة . ورزقني اللّه إلى يومنا هذا ، وهو عام ستة ومائة وألف من الهجرة وقد مضى من العمر نحو من أربعين سنة ، ثلاث حجّات ولزيارة الرضا عليه السّلام ثلاث مرّات ولزيارة العتبات العاليات أيضا ثلاث مرّات ، بل كنت شرعت في السفر في أوان الصبا وأنا ابن خمس سنين حيث أنّ خالي الأكبر كان وزيرا بكاشان ، فذهبت مع جدّتي لأجل وفاة والدتي إلى ذلك البلد وأقمت بها نحوا من السنة وأزيد .
وقد سكنت برهة من الزمان في حال عنفوان الشباب بمولدي ومحتدي أصفهان ، ثمّ إنّي سكنت بأذربيجان في بلدة تبريز سنين عديدة ، وتزوّجت فيها ببعض أرباب الدنيا من أقربائي ، وكان ذلك هو السبب لمزيد بلائي ووقوعي في المهالك وعنائي .
وله من المؤلفات :
1 - رسالة في وجوب صلاة الجمعة ، ألّفها في أوان بلوغه الحلم في ردّ رسالة المولى الفاضل القزويني ، وقد ضاعت في الحجّة الأولى مع باقي كتبه .
هامش
( 1 ) هامش بخطّ السيد المؤلّف : قد اصطلح في التعبير عن العلّامة المجلسي صاحب البحار بالأستاذ الاستناد ، وعن المحقّق السبزواري صاحب الذخيرة بالأستاذ الفاضل ، وعن المحقّق الآقا حسين الخوانساري بالأستاذ المحقّق ، وعن المدقّق الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني بالأستاذ العلّامة .