تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
الشيخ محمد الحرّ . توفّي في عشر الثلاثين ومائة وألف من الهجرة ، رحمة اللّه عليه « 1 » . انتهى . أقول : قد ترجم هو نفسه في رياض العلماء ، فقال رحمه اللّه : العبد الجاني عبد اللّه بن عيسى بيك بن محمد صالح بيك بن الحاج شاه ولي بيك بن الحاج مير محمد بيك بن خضر شاه الجيراني الأصل ، ثم الأصفهاني مؤلّف شمل هذا الكتاب ، نجّاه اللّه من شدائد يوم الحساب بمحمد وآله السادات الأنجاب . وهو وإن لم يكن ممّن يليق بذكر اسمه في ديوان العلماء أو أن يسطّر رسمه في مكان الفضلاء ، ولكن لا بدّ لكلّ مخدوم من خادم وفي كلّ سند من ملازم ، فهو داخل لذلك في زمرة خادمي العلماء . وكان الوالد من أفاضل عصره ، كما ستجيء ترجمته . وقد شرعت في قراءة الشاطبيّة عليه ، وأنا في غاية الصغر ، وكان لي ستّ سنين ، وقد مات الوالد وأنا ابن سبع سنين ، وكانت قد توفّيت أمّي وأنا ابن سبعة أشهر ، ثم ربّاني بعد موت والدي الأخ الأكبر المولى الفاضل الجليل آقا ميرزا جعفر . وبرهة من الزمان كنت في حضانة خالي ، ولكن كان خاليا من العلم . وقد قرأت على الأخ المذكور وعلى جماعة كثيرة من أهل العلم في العصر في أقسام العلوم إلى أن وفّقت بالقراءة على جملة المشايخ الأساتيذ الأجلّة ، فقرأت شطرا صالحا من الكتب الأربعة الحديثيّة ، وقواعد العلّامة على الأستاذ الاستناد زيدت بركاته ، وشطرا من تهذيب الحديث وشرح الإشارات على الأستاذ الفاضل وعلى خليفة سلطان ، وشطرا من الحاشية الجلاليّة القديمة على شرح التجريد ، ومن شرح
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة / 146 - 147 .