بالأفندي ، لأنه لمّا حجّ وحصلت بينه وبين شريف مكّة منافرة ، توجّه إلى القسطنطينية وتقرّب عند السلطان وعزل الشريف ونصب غيره وخاطبه السلطان بأفندي . ومن ذلك الحين اشتهر بالأفندي .
وذكر العلّامة النوري في الفيض القدسي عند ذكره لتلامذة العلّامة المجلسي ، قال : الخامس العالم المتبحّر النقّاد المضطلع الخبير البصير الذي لم ير مثله في الاطلاع على أحوال العلماء ومؤلّفاتهم بديل ولا نظير « 1 » .
قلت : لأنه ألّف كتابه رياض العلماء وحياض الفضلاء في علماء الغيبة من أول عصر السفراء إلى عصره وهو سنة 1119 في عشر مجلّدات ، خمسة في علماء الإمامية ، وخمسة في علماء السنّة .
والذي وصل إلينا منه المجلّد الثاني في علماء الخاصة من أول باب الحاء المهملة إلى آخر باب الظاء المعجمة ، والمجلّد الثالث من علماء الخاصة ، وهو مشتمل على باب العين المهملة إلى آخر باب اللام ، والمجلّد الخامس في علماء الخاصّة ، وهو مشتمل على باب النون إلى آخر باب الياء مع أبواب الكنى والألقاب وختمه بخاتمة ، تشتمل على اثنتي عشرة فائدة .
ولم نعثر على المجلّد الأول والرابع من علماء الخاصّة . نعم يوجد في كشكول الشيخ يوسف البحراني بعض من حرف الألف كان وجده بخطّ المؤلّف في كتب السيد نصر اللّه الحائري ( قدّس سرّه ) . ولم يعرف أنه من رياض العلماء ، ولكنّي عرفته .
أمّا ما يوجد من القسم الثاني في علماء العامّة فالمجلّد الأول من
هامش
( 1 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 85 - 86 .