3 - السيد إبراهيم الدامغاني الخراساني النجفي
كان من فضلاء تلامذة سيّدنا الأستاذ حجّة الإسلام الميرزا الشيرازي ، في النجف الأشرف ، وتوفّي سنة مهاجرة سيدنا الأستاذ إلى سامراء وهي سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف .
كان فاضلا عالما ، محققا مدققا . يستغرق أوقاته في الاشتغال ، يكتب ما يدرّسه سيدنا الأستاذ في الفقه والأصول ، حسن التحرير ، نقي الصنيف ، ذو غور ونابغية .
عندي من كتاباته في الفقه ، جملة مباحث باحثها سيدنا الأستاذ ، وكتبها السيد إبراهيم المذكور في العبادات والمعاملات ، اشتريتها من وصيّه الشيخ الفاضل الشيخ إسماعيل السمناني ، واشترى كتابته في الأصول السيد الفاضل السيد محسن آل بحر العلوم .
كانت وفاته سنة 1291 ( إحدى وتسعين ومائتين بعد الألف ) من الهجرة في النجف الأشرف .
4 - الشيخ إبراهيم الغراوي النجفي
من أجلّ تلاميذ الفقيه الشيخ راضي . كان عالما ، فاضلا ، متكلّما .
له اليد الطولى في الفقه ، كثير الجدل ، حسن الكلام ، له تحقيقات ، ذو نابغية وفكرة حسنة . وكانت له وجاهة عند أستاذه ، بل المقدّم عنده من بين أقرانه .
وحضر بعده على الشيخ الفقيه الكاظمي لمجرّد التجليل والترويج ، وإلا كان يرى نفسه أفضل منه ، نعم كان يعدّ من فضلاء العرب .
وتوفّي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة والألف .