الآمل ) . والقسم الثاني ، في علماء سائر البلاد وسمّاه ( تذكرة المتبحّرين في أحوال العلماء المتأخّرين ) .
فذكر من تأخّر عن الشيخ الطوسي ، واستطرد ذكر بعض من تقدّم على الشيخ ، من علماء الأدب . ومأخذه كتاب معالم العلماء لابن شهرآشوب ، فأدخل منه في كتابه ما وافق موضوعه ، وأخذ كلّ فهرست الشيخ منتجب الدين ابن بابويه في المتأخّرين عن الشيخ الطوسي ، ثم أضاف من عثر على ذكره في الإجازات الكبار المعروفة ، وذكر المعاصرين له ، لكن على غاية من الإيجاز والاختصار .
فعزمت على أن يكون ما أكتبه تكملة وذيلا لهذا الكتاب ، فأذكر من أغفل ذكره من القسمين ، وأذكر من ذكره ولم يوف حق ترجمته ، وزدت ذكر من تأخّر عنه إلى عصرنا هذا .
نعم ربما وجدت ذكر بعض أصحابنا في كتب علماء الجمهور ، فذكرتهم وذكرت ما ذكروا في وصفهم ، والثناء عليهم بالفضل والإمامة في العلم ، لازدياد البصيرة ، ولم يلتفت الشيخ الحرّ إلى ذلك في كتابه .
وذكرت جماعة من المتقدّمين في العلوم من أصحابنا ، لم أعثر على ذكرهم وترجمتهم في غير كتب علماء الجمهور منصوصا عليهم بالتشيّع ، وهم لعمر الحق ممّن يفتخر بهم من المصنّفين والمؤلّفين من المتقدّمين والمتأخّرين ، واتّبعت صاحب الأصل ( رحمه اللّه ) في ذكر الأسماء ، المركّبة باعتبار الجزء الأول ، فأذكر محمد باقر مثلا في المحمّدين ، وعلي محمد في العليين ، وحسين علي وحسن علي في باب الحاء ، وهكذا .
وزدت على الأصل ، في القسم الثاني ، باب ذكر النساء ، وباب من كنيته اسمه ، وخاتمة في التنبيه على البلاد التي كانت مراكز العلم للإمامية . ولمّا فرغت من تكملة القسم الأول شرعت في تكملة القسم الثاني على النهج المذكور ، وباللّه المستعان .
تكملة أمل الآمل — صفحة 6
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٦