باب ما أوّله الألف
1 - الشيخ إبراهيم الأردبيلي النجفي
المهاجر إلى النجف لطلب العلم ، سنة نيّف وعشر وثلاثمائة وألف . وردها وقرأ على علمائها المعاصرين ، واختصّ أخيرا بدرس المولى الخراساني صاحب الكفاية ، وصار في عداد الفضلاء من تلامذته ، حتى أصبح يدرّس في كتب العلّامة الأنصاري فبينما هو كذلك ، إذ فاجأه خبر قتل أبيه وأخيه في القضيّة الحادثة بأردبيل سنة 1325 ، فتكدّر لذلك ، وانحرف مزاجه بملازمة الحمّى له ، فجاء إلى بغداد ، للمعالجة ، فلم يجده ذلك .
وتوفّي بالكاظمية وبها دفن سنة 1326 ، رحمة اللّه عليه .
2 - الشيخ إبراهيم الجزائري النجفي
الشيخ الفقيه الحجّة ، المجتهد المسلّم اجتهاده والنافذ حكمه ، رأيت له حكما في صدر ورقة في وقفيّة مدرسة في بلد الكاظمين ، كتب في صدر الورقة : ما سطّر فيها لا شكّ فيه وقد حكمت به وأنا الأقل إبراهيم الجزائري . انتهى .
وقد كتب تحته شيخ الطائفة كاشف الغطاء ما صورته : حكم الشرع الشريف المنيف بأن مدرسة المرحوم المبرور المأجور بالأجر الموفور