تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ويقال أنه في الشعر في درجة امرئ القيس ، وأنه لم يكن بينهما مثلهما لأن كلّ واحد منهما مخترع طريقة . ثم نقل جملة من شعره ، قال : وتوفّي يوم الثلاثاء السابع والعشرين من جمادي الآخرة سنة 391 ( إحدى وتسعين وثلاثمائة ) بالنيل وحمل إلى بغداد رحمه اللّه ودفن عند مشهد موسى بن جعفر عليه السّلام ، وأوصى أن يدفن عند رجليه ، وأن يكتب على قبره :
( وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ )
« 1 » . وكان من كبار الشعراء الشيعة ، ثم ذكر رؤيا موضوعة . ورثاه الشريف الرضي بقصيدة « 2 » نقل بعضها ابن خلّكان « 3 » . قال في كشف الظنون بعد ذكره ديوان ابن الحجّاج : واختاره هبة اللّه بن الحسين المعروف بالبديع الاسطرلابي الشاعر المتوفّى سنة 434 ( أربع وثلاثين وأربعمائة ) ودوّنه ورتّبه على أحد وأربعين ومائة بابا . وجعل كلّ باب في فنّ من فنون الشعر ، وقفّاه وسمّاه درّة التاج في شعر ابن الحجّاج « 4 » . قلت : وللسيد الشريف الرضي ( الحسن من شعر الحسين ) وهو جملة ما انتخبه السيد من شعره ، ولابن الحجّاج هذا القصيدة المعروفة التي مطلعها :
يا صاحب القبّة البيضا على النجف * من زار قبرك واستشفى لديك شفي
ولها قصّة مشهورة ذكرها العلّامة النوري في الجزء الأول من كتابه دار السلام صحيفة 149 . وذكر في صحيفة 148 ما هذه صورته : قال الفاضل الميرزا عبد اللّه الأصفهاني في رياض العلماء في ترجمة أبي عبد
هامش
( 1 ) سورة الكهف / 18 . ( 2 ) يراجع ديوان الشريف الرضي 2 / 862 - 864 ، وتبلغ القصيدة ( 21 ) بيتا مطلعها :نعوه على ضن قلبي به * فلله ما ذا نعى الناعيان( 3 ) وفيات الأعيان 1 / 155 . ( 4 ) كشف الظنون 1 / 765 .