تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
أن لا أصفه ، فإن كتابي لا يسع علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده ، وكلّ ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو فوقه . له أكثر من سبعين كتابا في الأصول والفروع والطبيعي والإلهي وغيرها . نوّر اللّه ضريحه ، وجزاه اللّه جزاء المحسنين . مات - قدّس سرّه - ليلة السبت حادي عشر المحرّم سنة 726 ( ست وعشرين وسبعمائة ) ودفن بالمشهد المقدّس الغروي على ساكنه من الصلاة أفضلها ومن التحيّات أكملها « 1 » . وقد عرفت بما أملينا عليك من أسماء مصنّفاته أنها تنيف على الثمانين . وفي الرجال الكبير والوسط الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر مولدا ومسكنا ، محامده كلّها أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تخفى ، وزاد في الأول تاريخ تولّده ووفاته كما مرّ « 2 » . ويلزم منهما أنّ عمره ثمان وسبعون سنة ، فيكون قد بقي بعد المحقّق خمسين سنة ، لأنه قد توفّي سنة 676 ( ست وسبعين وستمائة ) . وفي الوجيزة : وابن يوسف بن المطهر الحلّي العلّامة في المشارق والمغارب « 3 » ، ثم نقل ما في الأصل « 4 » .

487 - الحاج شيخ حسن علي الطهراني

أصلا ، نزيل المشهد المقدّس الرضوي . عالم عامل ، فاضل كامل ، ورع تقي ، مهذّب صفي ، من شركاء درسنا عند سيدنا الأستاذ
هامش
( 1 ) نقد الرجال / 100 . ( 2 ) منهج المقال / 109 . ( 3 ) الوجيزة / 10 . ( 4 ) رجال بحر العلوم 2 / 257 - 292 .