للشيخ إبراهيم الجزائري ، وللشيخ جعفر بن خضر كاشف الغطاء ، وللسيد محسن الأعرجي ، وللشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس ، ورأيتهم في ورقة وقفيّة ، وصفوه بالجناب الأفخم الأقوم ، العالم العامل ، الفاضل الكامل ، العارف الأمين ، والحبر المكين ، حسن السجايا والأخلاق ، زين المزايا والأعراق ، شيخنا الأجل وكهفنا الأظل ، الشيخ حسن بن الشيخ الأوحد المبرور الشيخ هادي الكاظمي « 1 » . فعلم أنه كان عالما جليلا وفاضلا فقيها ، من بيت علم وفقه وحديث قديما وحديثا .
وله أولاد علماء فضلاء ، وهم الشيخ طالب ، والشيخ علي كان حيّا إلى سنة ست وعشرين ومائتين بعد الألف ، وهو في طبقة تلامذة الشيخ يوسف البحراني ، والآقا باقر البهبهاني وأولاده الشيخ طالب والشيخ علي من تلامذة الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، والسيد المحسن المحقّق الأعرجي ( قدّس سرّهما ) .
وكان للشيخ طالب ولدان ، الشيخ باقر والشيخ حسن من العلماء .
سكن الشيخ باقر في النجف . كان من الفضلاء من تلامذة الشيخ مرتضى ، ويعدّ من فضلاء عرب النجف .
480 - الحسن بن هاني أبو نؤاس
قيل له ذلك لذؤابتين كانتا تنوسان على عاتقيه ، وناس ينوس إذا تدلّى وتحرّك . ولد بالأهواز سنة إحدى وأربعين ومائة . ونقل منها إلى خوزستان ثمّ إلى البصرة ثمّ إلى بغداد فصار واحد عصره ومصره في فنون الأدب ، وحتى قال الشاعر :
هامش
( 1 ) وقد مرّ في ترجمة الشيخ إبراهيم الجزائري ، أن تاريخ هذه الورقة سنة 1222 ه .
فتكون وفاته بعدها .