قلت : اعتمد كتاب منهج الشيعة العلّامة المجلسي ، وأخرج ما فيه في كتابه بحار الأنوار .
قال في الروضات : نصّ على تشيّعه جماعة من العلماء ، وذكر كتابه منهج الشيعة وغيره « 1 » ، وعن ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد أنه - أعني السيد ركن الدين - قدم مراغة واشتغل على مولانا نصير الدين .
قال : وكان يتوقّد ذكاء وفطنة ، فقدّمه النصير وصار رئيس الأصحاب بمراغة ، وكان يجيد درس الحكمة . وكتب :
3 - الحواشي على التجريد وغيره .
وكتب لولد النصير شرحا على قواعد العقائد . ولمّا توجّه النصير إلى بغداد سنة 672 ( اثنتين وسبعين وستمائة ) لازمه . فلمّا مات النصير في هذه السنة ، صعد إلى الموصل واستوطنها ودرس بالمدرسة النوريّة وفوّض إليه النظر في أوقافها .
4 - شرح مقدّمة ابن الحاجب بثلاث شروح أشهرها المتوسّط .
وتكلّم في أصول الفقه ، وأخذ على السيف الآمدي ، ثمّ فوّض إليه تدريس الشافعيّة بالسلطانيّة . ومات في رابع عشر صفر سنة 715 ( خمس عشرة وسبعمائة ) .
قلت : السلطانيّة من بلاد خمسة ، قاعدة السلطنة ، والسلطان يومئذ الشاه خدابنده محمد سعد الدين المتشيّع هو وأهل بيته وأرباب سلطنته ، بل جمهور أهل إيران على يد العلّامة جمال الدين الحسن بن المطهّر الحلّي .
وقال الصفدي : كان شديد التواضع يقوم لكل أحد حتى السقّا ، شديد الحلم وافر الجلالة عند التتار . شرح مختصر ابن الحاجب
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 3 / 96 .