تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
معارج السؤل ومدارج المأمول للعالم المحقّق كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي المشتهر بكتاب اللباب ، وهو شارح فصول الخواجة نصير الملّة والدين شرحها شرحا مزجيّا لطيفا بليغا موجزا ، فيه من الفوائد والنكات ما لا يوجد إلّا فيه ، فما ذكره ابن العودي في ترجمة الشهيد الثاني من أنه أول من شرح شرحا مزجيّا ، وأنه ليس لأصحابنا منها شيئا حملته الحميّة على ذلك ، لمّا رأى أن الشروح المزجية للعامّة كثيرة « 1 » ، فإن تاريخ فراغه من الروضة سنة 957 ( سبع وخمسين وتسعمائة ) وبينه وبين تاريخ شرح الفصول لكمال الدين المذكور سبع وثمانون سنة « 2 » .

454 - الشيخ الجليل الحسن بن محمد بن الحسن القمّي

صاحب تاريخ قم . قال في رياض العلماء : كان من أكابر قدماء علماء أصحابنا ، ومن المعاصرين للشيخ محمد بن علي بن بابويه القمّي شيخ الشيعة . ويروي عن الشيخ حسين بن علي بن بابويه أخي الصدوق ، بل عنه أيضا . له كتاب تاريخ قم ، صنّفه للصاحب بن عبّاد . وقد ذكر في أوله كثيرا من أحواله وخصاله وفضائله ، وترجمه بالفارسية الحسن بن علي بن عبد الملك القمّي بأمر الخواجة فخر الدين إبراهيم بن الوزير الكبير الخواجة عماد الدين محمود بن الصاحب الخواجة شمس الدين محمد بن علي الصفر في سنة ثمانمائة وخمس وستين . قال صاحب رياض العلماء : ثم إنّ لهذا المؤرّخ الفاضل ، أعني مؤلّف الأصل ، أخا فاضلا وهو أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن
هامش
( 1 ) بغية المريد المطبوعة مع الدرّ المنثور 2 / 185 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 405 - 406 .