شعرا ويتكلّم معه كلاما ، همز له أو أشار أو كتب له بسبابته في الهواء فينتقل إلى المراد حتّى أنه يتلوه . قلّ نظيره في الذكاء والفطنة على كبر سنّه .
وآل قفطان بيت من بيوت العلم والأدب في النجف الأشرف خرج منهم جماعة ذكرنا بعضهم .
ولم أقف على تاريخ وفاة صاحب الترجمة « 1 » ، ولا على مصنّفاته .
غير أني سمعت من غير واحد من شيوخي ، أن الشيخ حسن قفطان هو الذي أخرج مسوّدة كتاب الجواهر إلى البياض ، ولولاه لم يقدر أحد على تبييضه لرداءة خط الشيخ صاحب الجواهر ، ورأيت له مختصر نجاة العباد .
428 - الشريف أبو محمد الحسن بن علي بن عبد اللّه العلوي
من أجلّة قدماء علمائنا . وكان معاصرا للشيخ الصدوق ، ويروي عنه الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان القمّي في كتابه المسمّى بإيضاح دفائن النواصب . قاله في رياض العلماء « 2 » .
429 - الحسن القطّان بن علي بن أبي سالم المعمّر بن عبد الملك بن ناهوج
الإسكافي الأصل ، البغدادي المولد والدار ، أبو البدر بن أبي
هامش
( 1 ) في أعيان الشيعة 5 / 198 ، أنه توفّي سنة 1277 ه .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 263 .