431 - أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن بارئ الكاتب
في الرياض ، كان من أجلّاء مشايخ أصحابنا المعاصرين للشيخ الطوسي ، ويروي عنه المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي الرازي ، كما يظهر من صدر سند خمسة عشر حديثا للحسن بن ذكوان الفارسي . قال وصدرها هكذا : حدّث الأجلّ السيد المخلص سعد العالمين ذو الكفايتين أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري الكاتب ( رحمه اللّه تعالى ) بالنيل في ذي القعدة من سنة ثمان وخمسين وأربعمائة في مشهد الكاظم عليه السّلام . قال : حدّثنا علي بن عثمان بن الحسين صاحب الديباجي بتل هواري من أعمال البطيحة سنة 389 ( تسع وثمانين وثلاثمائة ) ، ولي يومئذ سبع سنين . قال : كنت ابن ثمان سنين بواسط ، وقد حضرها الحسن بن ذكوان الفارسي ( رحمه اللّه ) في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، أيام المقتدر باللّه العباسي ، وقد بلغه خبره فاستدعاه إلى بغداد ليشاهده ، وسمع منه ، وكان لابن ذكوان حينئذ ثلاثمائة وخمس وعشرون سنة « 1 » ، فعلمت طبقته ومن روى عنه ومن يروي عنه « 2 » .
432 - الحسن بن أبي قتادة علي بن محمد بن عبيد بن جعفر بن حميد
مولى السائب بن مالك الأشعري . قتل حميد يوم المختار معه .
يكنّى الحسن بن أبي قتادة أبا محمد . وكان شاعرا أديبا من أئمّة العلم .
قاله النجاشي « 3 » . مات بعد المائتين .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 / 275 - 276 .
( 2 ) في أعيان الشيعة 5 / 210 ، أن وفاته سنة 460 ه .
( 3 ) رجال النجاشي / 29 .