تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
ابن خلّكان أن أبا علي ولد بمدينة فسا واشتغل ببغداد ودخل إليها سنة 307 ( سبع وثلاثمائة ) ، وكان إمام وقته في علم النحو ، ودار البلاد وأقام بحلب عند سيف الدولة بن حمدان مدّة . وكان قدومه عليه سنة 331 ( إحدى وثلاثين وثلاثمائة ) . وفي نسخة سنة 341 . وجرت بينه وبين أبي الطيّب المتنبّي مجالس . ثمّ انتقل إلى بلاد فارس ، وصحب عضد الدولة بن بويه ، وتقدّم عنده وعلت منزلته حتى قال عضد الدولة : أنا غلام أبي علي الفسوي في النحو . وصنّف له كتاب الإيضاح والتكملة في النحو . وبالجملة هو أشهر من أن يذكر فضله . وكان متّهما بالاعتزال . وكان مولده سنة 288 ( ثمان وثمانين ومائتين ) ، وتوفّي يوم الأحد لسبع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر ، وقيل : ربيع الأول سنة 377 ( سبع وسبعين وثلاثمائة ) ببغداد . ودفن بالشونيزيّة « 1 » . أقول : الظاهر أن المراد بالاعتزال هو التشيّع ، إذ قد اشتهر كون أبي علي من الإماميّة ، فلاحظ . والعامّة لا تفرّق بين الخاصّة والمعتزلة في العقائد . قال : وله : 1 - كتاب المسائل الشيرازيّات . 2 - كتاب المسائل البغداديّات ، وكلاهما في النحو . قال : وله : 3 - كتاب الحلبيّات . 4 - كتاب الحجّة . 5 - كتاب الإغفال في ما أغفله الزجّاج من المعاني ، لعلّ كلّها في النحو أيضا . 6 - كتاب الشعر .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 / 131 .
تكملة أمل الآمل — صفحة 368 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ