ابن خلّكان أن أبا علي ولد بمدينة فسا واشتغل ببغداد ودخل إليها سنة 307 ( سبع وثلاثمائة ) ، وكان إمام وقته في علم النحو ، ودار البلاد وأقام بحلب عند سيف الدولة بن حمدان مدّة . وكان قدومه عليه سنة 331 ( إحدى وثلاثين وثلاثمائة ) . وفي نسخة سنة 341 .
وجرت بينه وبين أبي الطيّب المتنبّي مجالس . ثمّ انتقل إلى بلاد فارس ، وصحب عضد الدولة بن بويه ، وتقدّم عنده وعلت منزلته حتى قال عضد الدولة : أنا غلام أبي علي الفسوي في النحو . وصنّف له كتاب الإيضاح والتكملة في النحو .
وبالجملة هو أشهر من أن يذكر فضله . وكان متّهما بالاعتزال .
وكان مولده سنة 288 ( ثمان وثمانين ومائتين ) ، وتوفّي يوم الأحد لسبع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر ، وقيل : ربيع الأول سنة 377 ( سبع وسبعين وثلاثمائة ) ببغداد . ودفن بالشونيزيّة « 1 » .
أقول : الظاهر أن المراد بالاعتزال هو التشيّع ، إذ قد اشتهر كون أبي علي من الإماميّة ، فلاحظ . والعامّة لا تفرّق بين الخاصّة والمعتزلة في العقائد . قال : وله :
1 - كتاب المسائل الشيرازيّات .
2 - كتاب المسائل البغداديّات ، وكلاهما في النحو .
قال : وله :
3 - كتاب الحلبيّات .
4 - كتاب الحجّة .
5 - كتاب الإغفال في ما أغفله الزجّاج من المعاني ، لعلّ كلّها في النحو أيضا .
6 - كتاب الشعر .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 / 131 .