ذكره المصنّف في الأصل « 1 » ، وذكره السيد بحر العلوم « 2 » .
وقال ابن إدريس في السرائر في أول كتاب الزكاة : والحسن بن أبي عقيل العماني صاحب كتاب التمسّك بحبل آل الرسول . وهذا الرجل وجه من وجوه أصحابنا ، ثقة فقيه متكلّم أثنى عليه شيخنا المفيد ، وكتابه كتاب حسن كبير ، وهو عندي قد ذكره شيخنا أبو جعفر في الفهرست « 3 » .
وذكره أيضا في باب الربا ، وعدّه في جملة أصحابنا المتقدّمين ورؤساء مشايخنا المصنّفين الماضين والمشيخة الفقهاء ، وكبار مصنّفي أصحابنا « 4 » .
وفي المعتبر عدّه فيمن اختار النقل عنه من أصحاب كتب الفتاوى ، وممّن اشتهر فضله وعرف تقدّمه في نقد الأخبار وصحّة الاختيار ووجه الاعتبار « 5 » .
وفي كشف الرموز ذكره من جملة من اقتصر على النقل عنهم من المشايخ الأعيان الذين هم قدوة الإمامية ورؤساء الشيعة « 6 » .
قال السيد بحر العلوم في الفوائد الرجاليّة : حال هذا الشيخ الجليل في الثقة والعلم والفضل والكلام والفقه أظهر من أن يحتاج إلى بيان ، وللأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله وضبط فتواه خصوصا الفاضلين ومن تأخّر عنهما ، وهو أول من هذّب الفقه واستعمل النظر وفتق البحث عن الأصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى ، وبعده الشيخ
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 68 .
( 2 ) يراجع رجال بحر العلوم 2 / 211 - 223 .
( 3 ) السرائر 1 / 429 - 430 . ويراجع الفهرست / 79 و 225 .
( 4 ) السرائر 2 / 255 .
( 5 ) يراجع المعتبر 1 / 33 .
( 6 ) يراجع كشف الرموز / 3 .