تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
ثم تولّى وفي الفؤاد له * ضيق محلّ وفي الدموع سعة
فقال له عضد الدولة : بارك اللّه فيك فإنّي واثق بطاعتك ، أتيقّن صفاء طوّيتك « 1 » . قلت : والمسائل الشيرازية أيضا صنّفها لعضد الدولة ، ويوجد نسخة جليلة منها في خزانة كتب الحضرة الغرويّة العلويّة عليها خطّ الشيخ أبي علي ( ره ) ، وصورة خطّه الشريف : قرأ عليّ أبو غالب أحمد ابن سابور هذا الكتاب . وكتب الحسن بن أحمد الفارسي . انتهى . وقد كتب على كلّ أجزاء الكتاب الثلاثة عشر هذه العبارة . وفي أول الجزء الأول : قرأتها على الشيخ أبي علي بن أحمد بن عبد الغفار النحوي أيّده اللّه سنة ثلاث وستين وثلاثمائة . انتهى . وفي أول صفحة الجزء الثاني أيضا هذه العبارة غير أن تاريخ القراءة سنة أربع وستين وثلاثمائة ، وأنه قرأها عليه في منزله ، ثم قال : قال الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار النحوي أرضاه اللّه بعفوه : كتبتها لمولانا الملك الجليل عضد الدولة أطال اللّه بقاه وأدام سلطانه وثبّت ملكه . وفي آخر الكتاب : تمّت الشيرازيات والحمد للّه والصلاة على النبي وآله الطاهرين . انتهى . وظاهر أن هذه العبارة من تعبيرات الإمامية . وحكى عنه ابن جنّي أنه كان يقول : أخطئ في مائة مسألة لغويّة ولا أخطئ في واحدة قياسيّة ، وسئل قبل أن ينظر في العروض عن جزم ( متفاعلن ) ، ففكّر وانتزع الجواب من النحو . قال : لا يجوز لأن متفاعلن ينقل إلى مستفعلن إذا خبن ، فلو جزم لتعرّض إلى الابتداء بالساكن ،
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 1 / 496 - 497 .