وأقام مقامه الشاه طهماسب ، فمكّن الشيخ من إقامة الدين ، على ما سمعته آنفا من إحياء مراسم المذهب الأنور . وهو الذي سهّل لأهل العلم سبل النظر والتحقيق ، وفتح لهم أبواب الفكر والتدقيق ، قدّس اللّه روحه الزّكيّة ، وحشره مع سادات البريّة .
277 - الشيخ علي بن الحسين بن محمد بن صالح ، اللويزاني الجبعي العاملي
الجدّ الأعلى للشيخ البهائي ، محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن محمد بن علي المذكور .
كان من أجلّة العلماء حسبما يظهر من مجموع ولده العلّامة الشيخ محمد بن علي الجباعي ، ومن إجازة الشيخ ابن سكون لولده الشيخ محمد بن علي الجباعي . قال : قرأ هذه الصحيفة المولى . . . وأخذ في وصفه إلى أن قال : شمس الدنيا والدين ، محمد بن الشيخ العلّامة أبي الفضائل زين الدنيا والدين ، وشرف الإسلام والمسلمين ، علي بن الشيخ بدر الدين حسين الشهير بالجبعي رفع اللّه درجاتهم في أعلى عليين ، وحشرهم مع النبيين « 1 » .
وذكر ولده وفاته ، قال : توفي في جمادي الأولى سنة إحدى وستين وثمانمائة .
وخلف خمسة أولاد ذكور ، وهم : محمد ، ورضي الدين ، وتقي الدين ، وشرف الدين ، وأحمد « 2 » .
والعجب أن الشيخ صاحب الأصل أغفل كلّ هؤلاء من علماء
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 107 / 213 .
( 2 ) بحار الأنوار 107 / 203 .