والسيد علي بن أبي الحسن ( رحمهما اللّه ) تربيته إلى أن كبر ، وقرأ عليهما خصوصا على السيد علي الصائغ ، هو والسيد محمد ، أكثر العلوم التي استفاداه من والده من معقول ومنقول ، وفروع وأصول ، وعربي ورياضي « 1 » . انتهى .
ويروي عنه المولى المقدّس الأردبيلي أيضا ، كما صرّح به العلّامة المجلسي في أول الأربعين « 2 » .
وله مصنّفات ، منها : شرح الشرائع ، وشرح الإرشاد ، وهو إلى آخر كتاب الصوم ، وسمّاه مجمع البيان في شرح إرشاد الأذهان .
وقال المولى عبد اللّه في رياض العلماء : ويظهر من بعض المواضع أن له شرحين على الإرشاد ؛ صغير وكبير « 3 » . وما ذكرناه في نسبه هو الذي صرّح به نفسه في أواخر المجلّد الأول من شرح إرشاده الذي ذكرنا أنه إلى آخر كتاب الصوم .
ولم أعثر على تاريخ وفاته « 4 » ، غير أنها كانت قبل وفاة الشيخ صاحب المعالم ، لأنه رثاه بأبيات ذكرها في الأصل « 5 » .
ومن الغريب ، أنه لمّا وقع إليّ صورة وثيقة ستّ المشايخ بنت الشهيد الأول التي كتبتها لأخويها ، أبي طالب محمد ، وأبي القاسم علي ، في هبة ما يخصّها من إرث أبيها في جزّين ، سنة 823 ، كان في صدر الوثيقة صورة سجل السيد علي بن الحسين الصائغ وشهادته في الهبة المذكورة ، وهذا ممّا لا يلائم الطبقة ، وكيف يكون السيد علي بن
هامش
( 1 ) الدر المنثور 2 / 200 - 201 .
( 2 ) الأربعين للمجلسي / 3 .
( 3 ) رياض العلماء 3 / 434 .
( 4 ) في أعيان الشيعة 8 / 205 ، أنه توفي سنة 980 .
( 5 ) انظر أمل الآمل 1 / 119 .