في قطع يد المخالفين لئلّا يضلّوا المؤمنين ، وجاهر في إبطال طريقة المخالفين بالأدلة والبراهين ، حيث كانت بلاد إيران مشحونة منهم على طريقتهم ، حتى ظهر الحق ، وانقاد الكلّ إلى المذهب الحق .
وربّى في مدّة يسيرة ما يزيد على أربعمائة مجتهد ، لأنه ورد إيران في أيام سلطنة الشاه طهماسب ، ونصّ حسن بيك في تاريخه أن وفاته كانت بعد مضي عشرة أعوام من أيام سلطنة الشاه طهماسب المبرور « 1 » ، فلا بدّ أن يكون أقلّ من عشر سنين ، وهذا عجيب .
قال العلّامة المجلسي : وللشيخ مروّج المذهب نور الدين - حشره اللّه مع الأئمة الطاهرين - حقوق على الإيمان وأهله ، أكثر من أن يشكر على أقلّه . انتهى « 2 » .
وأمّا في العلم ، فهو المحقّق الثاني ، وكلّ من تأخّر عنه عيال عليه حتى الشهيد في المسالك ، فإنها في المعاملات مأخوذة من جامع المقاصد ، كما لا يخفى على الممارس . وكذلك المقاصد العليّة ، فإن للمحقّق شرحا على الألفية كبير وصغير . ولم يذكر إلّا في الحاشية .
وله غير ما ذكر في الأصل :
1 - كتاب المطاعن .
2 - رسالة النجميّة في الكلام .
3 - رسالة في العدالة .
4 - رسالة في الغيبة .
5 - حاشية على تحرير العلامة .
هامش
( 1 ) تاريخ عالمآرا / 458 .
( 2 ) بحار الأنوار 1 / 41 .