4 - كتاب مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد ، ذهب فيما ذهب من الكتب .
5 - كتاب الإجازات ، والتحرير الطاوسي في الرجال ، مجلّد .
6 - رسالة الاثني عشرية في الطهارة والصلاة .
7 - له ديوان شعر ، كان في بلادنا بخطّه ؛ سمعت أنه عند أولاد الشيخ نجيب الدين مجلّد ومجموع جميعه بخطّه ، يحتوي على نفائس الشعر والفرائد له ولغيره ، وهو عندنا بخطّه .
8 - ومجموع آخر بخطّه انتخب فيه من فصول نسيم الصّبا عشرة فصول ، وفيه فوائد وحكايات وأشعار .
وانتقل إلى جوار اللّه في سنة 1011 ( إحدى عشرة وألف ) ، ولا يحضرني خصوص الشهر واليوم . ودفن في بلدة جبع ، قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، فيكون سنّه اثنتين وخمسين سنة وشيئا « 1 » .
ثم حكى قطعة من شعره المذكور في الأصل ، ثم قال : وقد سمعت من بعض مشايخنا وغيرهم أنه لمّا حجّ كان يقول لأصحابه :
نرجو من اللّه سبحانه أن نرى صاحب الأمر ( عليه السّلام ) ، فإنّه يحجّ في كل سنة ، فلمّا وقف بعرفة أمر أصحابه أن يخرجوا من الخيمة ليتفرّغ لأدعية عرفة ويجلسوا خارجا مشغولين ، فبينما هو جالس إذ دخل عليه رجل لا يعرفه فسلّم وجلس ، قال : فبهتّ منه ، ولم أقدر على الكلام . فكلّمني بكلام نقل لي ، ولا يحضرني الآن ، وقام . فلمّا قام وخرج خطر ببالي ما كنت رجوته وقمت سريعا فلم أره ، وسألت أصحابي فقالوا : ما رأينا أحدا دخل عليك ، وهذا معنى ما سمعته واللّه أعلم « 2 » . انتهى .
هامش
( 1 ) الدر المنثور 2 / 199 - 204 .
( 2 ) الدر المنثور 2 / 209 .