تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
هامش
- وقال فيه :إذا كان شيء بيننا قيل إنّه * حديد فخالف جهله وترفّق شنئت من الأصحاب من لست بارحا * أدامله دمل السقاء المخرقأبو الأسود ويومياته قال غريض : قال شيخ العلم وفقيه الناس وصاحب عليّ عليه السلام وخليفة ابن عباس على البصرة أبو الأسود لابنته ليلة النبأ : إنّ أطيب الماء ، وأحسن الحسن الدهن ، وأحلى الحلاوة الكحل . . لا تكثري مباشرة زوجك فيملّك ، ولا تباعدي فيجفوك ويعتلّ عليك ، وكوني كما قلت لأمك :خذي العفو منّي تستديني مودّتي * ولا تنطقي في سورتي حين أغضبونسب البيت لأحد الأزواج في فقه السنة 2 / 233 ، كما ونسب المناوي في فيض القدير 3 / 519 نقلا عن البيهقي في الوصايا إلى أسماء بنت خارجة الفزاري عندما أراد إهداء بنته إلى زوجها . لاحظ : الكشاف 1 / 262 ، وتفسير القرطبي 2 / 254 ، و 3 / 61 . . وكتب اللغة مادة ( العفو ) . . وغيرها . وقال في ربيع الأبرار 3 / 484 : حجّ أبو الأسود الدؤلي بامرأته - وكانت جميلة شابّة - فعرض لها عمر بن أبي ربيعة فغازلها ، فأخبرت أبا الأسود فأتاه فقال :وإني ليثنيني عن الجهل والخنا * وعن شتم أقوام خلائق أربع حياء وإسلام وتقوى وإنني * كريم ومثلي قد يضرّ وينفع فشتّان ما بيني وبينك إنني * على كلّ حال أستقيم وتضلعهذه جملة ممّا جادت به قريحة شيخنا المترجم ، وانظر وتأمل فهل تجد ما يوهم غلوه أو خروجه عن الاعتقاد الصحيح . . ؟ ! كلّا ثم كلّا . حصيلة البحث التأمّل في كلمات المترجمين له ، ودراسة سيرته ، وتاريخ حياته ، يوجب الجزم بأنّه في أعلى مراتب الحسن ، وإذا علم أنّ القضاء له حساب خاصّ في الشريعة ، ونصبه للقضاء من المعصوم عليه السلام يوجب عدّه ثقة جليلا ، وهو المختار ، واللّه العالم بالصواب . -