تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
هامش
-وكان عبلا فتلا قويّا * ولقّبته ظئره ميمونا إذ رأت السعد به مقرونا * فكان درا عندها مكنونا يحمي أخا رضاعه المنونا * ثمّ يدرّ ثديها الأبيّا واسم أبيه في بني هلال * معلّق الميمون بالحبال يذكره في سمر الليالي * رجالهم فاسمع من الرجال موهبة خصّ بها صبيّا * والاسم عند اللّه في العلى علي وهو الصحيح والصريح والجلي * اشتقه من اسمه في الأزل كمثل ما اشتق لخير الرسل * ومنح النبيّ والوصيّا واتّفقت آراء أهل العلم * على اسمه من دون معنى الاسم فاختلفت في قصده والفهم * له وكلّ لم يطش بسهم إذ قد أصاب الغرض المرقيّا * فقال قوم قد علا برازا أقرانه وابتزّها ابتزازا * فما رآه القرن إلّا انحازا وكان دونا سافلا فامتازا * فهو علي إذ علا العديّا وقال قوم : قد علا مكانا * متن النبي ورمى الأوثانا إذ لم يطق حمل نبي كانا * من ثقل الوحي حكى ثهلانا فنال منه المنزل العليّا * وقال فرقة : علي الدار في جنّة الخلد مع المختار * علّاه ذو العرش على الأبرار في روضة تزهو وفي أنهار * فنال منه المرتضى العلويّا وقال فرقة : علاهم علما * فكان أقضاهم لذاك حكما ومن إلى القضاء قد تسمّى * يكون أعلى رفعة وأسمى فوال ذاك العالم السميّا * ودع تأويل الكتاب والخبر وخذ بما بان لديك وظهر * قد خاطب اللّه به خير بشر ليفهموا الأحكام في بادي النظر-