[ 11408 ] 60 - طلحة بن عبيد اللّه
[ الترجمة : ] لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله « 1 » من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وفي عدّة من النسخ المعتمدة : عبد اللّه ، بدل : عبيد اللّه ، والصواب :
عبيد اللّه ، وهو المتكرر ثبتا في عبارات الأعلام الأثبات من المؤلفين في التاريخ والسير ، مع أنّي لم أقف عند مراجعة الكتب المعدّة لعدّ الصحابة على من كان اسمه : طلحة ، واسم أبيه : عبد اللّه .
وكيف كان « 2 » ؛ فطلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 22 برقم 1 : طلحة بن عبيد اللّه [ الطبعة الحيدرية ، وكذا في طبعة جماعة المدرسين : 41 برقم ( 276 ) ] ، ولكن في نقد الرجال 2 / 434 برقم 2683 نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه : ابن عبد اللّه .
( 2 ) في أسد الغابة 3 / 59 ذكر نسبه كما ذكره المؤلف قدّس سرّه ، ثم ذكر له فضائل لا يمكن التصديق بها ؛ لأنّ التاريخ ومواقفه المشينة المخالفة لكلّ الموازين والتعاليم الدينية والإنسانيّة تكذّب ذلك .
نعم ؛ له مواقف مشرّفة في أوّل الدعوة الإسلاميّة ، لكن بعد وفاة النبي الكريم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومهزلة الشورى ، وتنصيب الخلافة ، ودفع الخليفة الذي نصبه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأمر من اللّه العلي القدير عن مقامه ، انحرف المترجم له ومال إلى الدنيا ، وبذل مساعيه في نيل الخلافة ، ولهذا الهدف اشترك في قتل عثمان بن عفان بغية تسنّم دست الخلافة ، ولمّا حرم منه ناصب العداء لأمير المؤمنين وحاربه حتى -