يا بني طاهر كلوه وبيّا * إنّ لحم النبي غير مري « 1 »
ومنهم : طاهر بن عبد اللّه بن طاهر ؛ فإنّه قتل في وقعة كانت بينه وبين الكواكبي بقزوين جمعا .
[ و ] منهم : إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام .
ومنهم : الحسين بن إسماعيل الطاهر ، وإسحاق بن إبراهيم الطاهري ؛ ولهما من الأفعال نحو من هذا ، وسيجمع اللّه بينهم وبين من قتلوا وظلموا ويعلمون حينئذ أيّ منقلب ينقلبون ، فنسبتهم إلى التشيّع لاغر وفيها ؛ لأنّهم شنيعة لا شيعة .
وربّما استشهد بعضهم لتشيّع طاهر بن الحسين بما ذكره أبو الفرج في المقاتل « 2 » من أنّه : لمّا استفحل أمر أبي السرايا بالكوفة مع محمّد بن إبراهيم
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ جملة : وفي يحيى هذا . . إلى نهاية بيت الشعر مقحمة هنا ولا ربط لها .
لاحظ : عمدة الطالب : 273 ، الكنى والألقاب 2 / 245 ( طبعة جماعة المدرسين ) . .
وغيرهما ، إذ وردت الأبيات في حق أبو الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ، فراجع .
( 2 ) مقاتل الطالبيين : 534 - 535 [ صفحة : 436 - 437 من طبعة منشورات الشريف الرضي ] ، وفيه اختلاف كثير ونقل بالمعنى مع اختصار ، فراجع .
وقال - بعد ذلك ما نصّه - : وكانت بين الحسن بن سهل وبين هرثمة شحناء ، فخشي أن لا يجيبه إلى ما يريد ، ففعل ذلك السندي ومضى إلى هرثمة فلحقه بحلوان ، فأوصل إليه الكتاب ، فلمّا قرأه تغيّظ ، وقال : نوطئ نحن الخلافة ونمهّد لهم أكنافها ، ثم يستبدّون بالأمور ، ويستأثرون بالتدبير علينا ، فإذا انفتق عليهم فتق - بسوء تدبيرهم وإضاعتهم الأمور - أرادوا أن يصلحوه بنا ، لا واللّه ولا كرامة حتّى يعرف أمير المؤمنين سوء آثارهم ، وقبيح أفعالهم . . -