قيل : اسمه عمرو بن نصر ، وقيل : أبو عبد اللّه ، وقيل : اسمه عامر بن الحارث ، وقال أبو أحمد الحاكم وغيره : لا يعرف اسمه ، مقبول من الثالثة . انتهى .
ومقتضى عطف العلّامة رحمه اللّه في آخر القسم الأوّل من الخلاصة طارقا على أبي حيّة عند تعداد أصحاب علي عليه السلام من اليمن ، هو كون أبي حيّة كنية غير طارق ، وحينئذ فيكون تكنية الشيخ رحمه اللّه إيّاه ب : أبي حيّة سهو القلم .
هامش
- وفي 4 / 485 برقم 2128 : طارق بن شهاب البجلي الأحمسي أبو عبد اللّه أدرك الجاهليّة . رأى النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . وغزى في خلافة أبي بكر . . إلى أن قال : عن يحيى بن معين ، قال : طارق بن شهاب ثقة .
وترجمه في تهذيب التهذيب 5 / 3 برقم 5 بعنوان : طارق بن شهاب بن عبد شمس ابن هلال بن سلمة بن عوف بن خيثم البجلي الأحمسي أبو عبد اللّه الكوفي . رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وروى عنه مرسلا ، وعن الخلفاء الأربعة ، وبلال ، وحذيفة ، وخالد بن الوليد ، والمقداد ، وسعد ، وابن مسعود ، وأبي موسى ، وأبي سعيد ، وكعب بن عجرة . . ثمّ ذكر جمعا رووا عنه ، ثمّ نقل توثيق ابن معين والعجلي وأنّه مات سنة 82 . .
وقال في 12 / 81 برقم 352 باب الكنى : أبو حيّة بن قيس الوادعي الخارفي الهمداني الكوفي . عن عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] . . ثمّ ذكر الاختلاف في اسمه ، ثمّ نقل توثيق ابن حبّان ، وابن الجارود عن ابن نمير وتوثيق بعضهم له . .
هذا بعض كلمات العامّة فيه ؛ ويتّضح من النظر في جميع كلمات القوم أنّ أبا حيّة وطارق بن شهاب اثنان ، وكلاهما من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ويرويان عنه ، ورواياتهما سديدة لا نقاش فيها .
ويظهر من كلمات العامّة أنّ أبو حية بن قيس الوادعي غير أبو حيّة الغير المذكور باسم ، وكلاهما من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وطارق بن شهاب الأحمسي الوداعي شخص ثالث ، فتدبر . وسوف يأتي طارق بن شهاب البجلي الأحمسي أبو عبد اللّه المعدود في الكوفيين ، وهو غير معلوم الحال .