أمير المؤمنين عليه السلام .
وقال الميرزا « 1 » : ويفهم من الخلاصة « 2 » ، وجامع الأصول « 3 » خلافه ، كما
هامش
- 69 برقم ( 633 ) ] . . وعنه في نقد الرجال 2 / 430 برقم ( 2665 ) ، وكذا في منتهى المقال 4 / 39 برقم ( 1492 ) ، وقال : ويأتي في الكني .
وذكره البرقي في رجاله : 6 في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام الذين هم من اليمن : طارق بن شهاب أبو حيّة الأحمسي .
( 1 ) في منهج المقال : 185 [ الطبعة الحجرية ] ، وقال في باب الكنى : 386 : أبو حيّة ( ل ) ، طارق بن شهاب الأحمسي يكنّى : أبا حيّة كوفي ، ( ي ) . أبو حيّة طارق بن شهاب الأحمسي في أصحابه من اليمن ( قي ) عنه ( صه ) ، وطارق . . إلى آخره ، وهو إمّا من سهو القلم أو لاعتقاده أنّ طارقا كنيته : أبو عبد اللّه ، وإنّ أبا حيّة غيره ، كما يظهر من كلام المخالفين ، كجامع الأصول وغيره في ( هبة ) : أبو حيّة بن قيس الوادعي ، عن عليّ .
وفي ( قب ) : أبو حيّة بن قيس الوادعي الكوفي قيل : اسمه عمرو بن نصر . وقيل :
اسمه عبد اللّه . وقيل : اسمه عامر بن الحرث ، وقال أبو أحمد الحاكم وغيره : لا يعرف اسمه . مقبول من الثالثة . انتهى .
( 2 ) الخلاصة : 194 ( باب الكنى ) ، فيه : وأبو حيّة - بالياء المنقطة تحتها نقطتين ، بعد الحاء المهملة - وطارق - بالقاف - ابن شهاب الأحمسي ، جعل أبا حيّة شخصا وطارقا شخصا آخر .
( 3 ) جامع الأصول 7 / 151 .
وفي أمالي الشيخ الطوسي قدّس سرّه 1 / 51 [ من طبعة النجف الأشرف ، وفي الطبعة المحقّقة : 52 - 53 حديث 68 ] ، بسنده : . . عن قيس بن مسلم ، قال : سمعت طارق بن شهاب يقول : لمّا نزل عليّ عليه السلام بالربذة سألت عن قدومه إليها ؟ فقيل : خالف عليه طلحة والزبير وعائشة وصاروا إلى البصرة فخرج يريدهم ، فصرت إليه فجلست حتى صلّى الظهر والعصر ، فلمّا فرغ من صلاته قام إليه ابنه الحسن بن علي عليهما السلام . . إلى أن قال في صفحة : 52 : « فو اللّه ما زال أبوك مدفوعا عن حقّه مستأثرا عليه منذ قبض اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى يوم الناس هذا . . » فكان طارق بن شهاب أيّ وقت حدّث بهذا الحديث بكى .
وفي الاختصاص : 208 ، بسنده : . . عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، -