علي بن يوسف بن بقاح ، وعلي بن النعمان ، وأيوب بن نوح ، ومحمّد بن الربيع الأقرع ، وعبد اللّه بن جبلة ، ومحمّد بن خالد التميمي ، وعبد السّلام ابن سالم ، ومحمّد بن علي ، ومحمّد بن سليمان ، وعلي بن الحسن ، وأبي الحسن ، عنه « 1 » « * » .
هامش
( 1 ) تنبيه أقول : إنّ أوّل من وصف المترجم بالوقف ابن شهرآشوب ، واعتمادا عليه نسبوا الوقف إليه ، وضعفه في كشف الرموز ، أما الشهيد رحمه اللّه فلم يضعفه هو ، بل نقل التضعيف عن بعض ، وكذلك المولى صالح في شرح أصول الكافي ، ثم قالا : الصحيح وثاقته ، وكذلك الفقهاء الذين أشرنا إليهم ، فمرجع جميع ذلك إلى قول ابن شهرآشوب ، وقد ذكرنا أنّه لمّا رأى في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام سيف بن عميرة وسماعة بن مهران سبق نظره إلى الوقف الذي ذكر في سماعة ، فأثبته لسيف ؛ لاتصال الترجمتين ، فيتّضح من ذلك كلّه أنّ السيف منزّه عن الوقف ، وتضعيفه لا أصل له ، فتفطن .
وقال المحقق الكاظمي رحمه اللّه في التكملة 1 / 491 في ترجمة سيف بن عميرة - بعد أن نقل كلمات الأعلام - : وقد علم أنّ التضعيف لم نقف عليه إلّا من الآبي ، وهو قد صرح مرارا بعدم حجيّة الموثق ؛ فكأنّ طعنه من حيث الوقف ، والأكثر أثبت له الوثاقة ، وهي لا تنافي الوقف ، فيعود النزاع إلى كون الموثق حجة أو لا ، وقد علم تحقيقه فيما تقدم .
أقول : لما ثبت عدم صحة نسبة الوقف إلى المترجم انهدم الأصل الذي بنى عليه في كشف الرموز .
( * ) حصيلة البحث لا ينبغي التأمل في عدم كون المترجم واقفيا ، بل يجب الجزم بوثاقته وجلالته ، وأنّ رواياته صحيحة من جهته ، فراجع وتدبر .