تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وذكر علماء السير « 1 » إنّه كان من شيعة البصرة ، وكان عبديا ، وكان ممّن خرج منها عند وصول خبر الحسين - عليه السّلام - إليهم ، ولحقوه بالأبطح ، ولازموه إلى كربلاء حتى استشهدوا بين يديه - سلام اللّه عليه - ونالوا شرف الشهادة . وازداد شرفه بتخصيصه بالسلام عليه في الزيارة الناحية المقدسة « 2 » . المقدمة بقوله عليه السّلام : « السّلام على سيف بن مالك العبدي » « * » .
هامش
( 1 ) في إبصار العين : 112 : سيف بن مالك العبدي البصري ، كان سيف من الشيعة ، وممّن يجتمع في دار مارية ، كما ذكرنا آنفا ، فخرج . . إلى أن قال : وما زال معه حتى قتل بين يديه في كربلاء مبارزة بعد صلاة الظهر . . وذكره ابن شهرآشوب في مناقبه 3 / 26 [ وفي طبعة قم 4 / 113 ] بعنوان : سيف بن مالك النميري ، قال : والمقتولون من أصحاب الإمام الحسين - عليه السّلام - في الحملة الأولى . . إلى أن قال : وسيف بن مالك النميري . ( 2 ) في بحار الأنوار 101 / 273 . ( * ) حصيلة البحث إنّ بذل نفسه النفيسة في الدفاع عن حجة اللّه البالغة ، الإمام المعصوم ، ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومخدرات الرسالة ، لخير دليل على جلالته ووثاقته ، حشرنا اللّه بفضله ومنّه في زمرتهم ، وعرّف بيننا وبينهم في مستقر سرّه ، إنّه سميع الدعاء قريب مجيب . [ 10616 ] 744 - سيف بن المبارك بن زيد [ يزيد ] مولى أبي الحسن موسى عليه السّلام جاء في ثواب الأعمال : 78 باب ثواب صوم رجب حديث 6 ،