هامش
وكان على مكّة والطائف قثم بن العباس ، وعلى المدينة سهل بن حنيف الأنصاري . .
وفي صفحة : 122 ، بسنده : . . لمّا قتل علي عليه السّلام أهل النهروان خالفه قوم كثير ، وانتقضت عليه أطرافه ، وخالفه بنو ناجية ، وقدم ابن الحضرميّ البصرة . . إلى أن قال : ثمّ أخرجوا سهل بن حنيف من فارس وكان عامل علي [ عليه السّلام ] عليها . .
وقال نصر بن مزاحم في صفينه صفحة : 93 - 94 [ وابن أبي الحديد في شرح النهج 3 / 173 ] : ليقم رجل منكم فليجب أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] عن جماعتكم ، فقالوا :
قم يا سهل بن حنيف ! فقام سهل ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا أمير المؤمنين ! نحن سلم لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت ، ورأينا رأيك ، ونحن كفّ يمينك ، وقد رأينا أن تقوم بهذا الأمر في أهل الكوفة ، فتأمرهم بالشخوص ، وتخبرهم بما صنع اللّه لهم في ذلك من الفضل ، فإنهم هم أهل البلد ، وهم الناس ، فإن استقاموا لك استقام لك الذي تريد وتطلب ، وأمّا نحن فليس عليك منّا خلاف ، متى دعوتنا أجبناك ، ومتى أمرتنا أطعناك .
وفي صفحة : 208 : إنّ عليّا عليه السّلام بعث على خيل أهل الكوفة الأشتر ، وعلى خيل أهل البصرة سهل بن حنيف .
وفي صفحة : 506 في شهود مهزلة التحكيم من جانب أمير المؤمنين عليه السّلام :
وشهد بما في الكتاب من أصحاب علي [ عليه السّلام ] عبد اللّه بن عباس . . إلى أن قال :
وسهل بن حنيف .
وقال ابن سعد في طبقاته 3 / 471 - 472 : ومن بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف ، وهم من أهل المسجد - يعني مسجد قبا - سهل بن حنيف . . إلى أن ذكر نسبه وكنيته . . ثمّ قال : وشهد سهل بدرا وأحدا ، وثبت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يوم أحد حين انكشف الناس ، وبايعه على الموت ، وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : « نبّلوا سهلا ؛ فإنّه سهل » ، وشهد سهل - أيضا - الخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وقال بسنده : . .
لم يعط رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] من أموال بني النضير أحدا من الأنصار إلّا سهل بن حنيف وأبا دجانة سماك بن خرشة ، وكانا فقيرين . . إلى