هامش
سابعا : ولايته على المدينة من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام عندما خرج لحرب الناكثين ، راجع : تاريخ الكامل 3 / 222 . . وغيره من كتب التاريخ .
ثامنا : كان يصلّي سهل بن حنيف بالمسلمين بأمر أمير المؤمنين عليه السّلام عندما حوصر عثمان بن عفان ، لاحظ : الكامل لابن الأثير 3 / 187 ، وذكره الطبري في تاريخه 4 / 423 ، وصفحة : 474 . . وغيره .
تاسعا : تأمير إمام المتقين عليه السّلام لسهل على خيل أهل البصرة يوم صفّين ، كما في تاريخ الطبري 5 / 11 .
عاشرا : تأبين إمام المتقين له وتحسّره على فقده بقوله عليه السّلام - وذلك عندما سمع بوفاته ، فوجد عليه وجدا كثيرا - وقال : « لو احبّني جبل لتهافت » .
لاحظ : نهج البلاغة 4 / 26 [ حكمة 111 ] ، وشرح النهج لابن أبي الحديد 18 / 275 ، وتحف العقول : 244 ، والدرجات الرفيعة : 390 ، ورجال السيد بحر العلوم 3 / 34 . . وغيرها .
حادي عشر : شهادة الإمام الرضا عليه السّلام بأنّه ممّن لم يغيّر ولم يبدّل ، وذهب على منهاج نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كما في عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 246 باب 34 .
ثاني عشر : كبّر أمير المؤمنين عليه السّلام عليه خمسا خمسا ، وقال : « لو كبّرت عليه سبعين لكان أهلا » ، كما في رجال الكشي : 37 حديث 75 .
حصيلة البحث إنّ من يكون بدريّا ، ونقيبا اختاره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من بين أصحابه ، ومن بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الموت ووفى ببيعته ، وكان ممّن بايع بيعة العقبة ، وكونه من السابقين ، وممّن شهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له بأنّه صدق في قتال المشركين ، ومن ولّاه أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه على المدينة وعلى فارس ، وكان من السابقين إلى بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومن أمّره أمير المؤمنين عليه السّلام لإمامة الجماعة يوم حصر عثمان ، ومن أمّره أمير المؤمنين عليه السّلام في صفّين على خيل أهل البصرة ، ومن فضّل عليا عليه السّلام على جميع الصحابة ، وممّن أنكر على أبي بكر جلوسه مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن شهد الإمام الرضا عليه السّلام له أنّه ممّن لم يغيّر ولم يبدّل بعد