هامش
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبين علي عليه السّلام ، وليس إيجاد القول بالمؤاخاة بين سهل وعلي عليه السّلام إلّا لإحداث التشكيك في المؤاخاة بين النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبين أمير المؤمنين عليه السّلام ، فتفطّن .
وذكر في المحبر : 290 ، قال : سهل بن حنيف ، بدري ، شهد الجمل وصفّين ، وهو القائل : اتهموا الناس على رأيكم ، فو اللّه ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . .
أقول : لا ريب أنّ المترجم لم يشهد وقعة الجمل ، وكان واليا لأمير المؤمنين عليه السّلام على المدينة ، وقد تفرّد محمّد بن حبيب بهذا القول في المحبر ، فتفطن .
وكان المترجم وال على المدينة من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام . . ومن هنا قال الطبري في تاريخه 4 / 452 - 453 في حوادث سنة 36 : فبلغ عليّا [ عليه السّلام ] مسيرهم ، فأمّر على المدينة سهل بن حنيف الأنصاري . .
وفي الكامل لابن الأثير 3 / 222 : وقيل : أمّر على المدينة سهل بن حنيف ، وسار علي [ عليه السّلام ] من المدينة . .
ومثله في نهاية الأرب 20 / 42 ، وتهذيب الكمال 12 / 185 برقم 2610 : وإيّاه استخلف علي [ عليه السّلام ] حين خرج من المدينة إلى البصرة . .
وفي تهذيب التهذيب 4 / 251 برقم 428 : ثمّ صحب عليّا [ عليه السّلام ] من حين بويع فاستخلفه علي [ عليه السّلام ] البصرة ثمّ شهد معه صفّين . .
وفي شذرات الذهب 1 / 48 في حوادث سنة 38 : وفيها توفّي سهل بن حنيف الأوسي في الكوفة ، شهد بدرا وما بعدها ، واستخلفه علي [ عليه السّلام ] على المدينة حين خرج إلى العراق . .
وفي الاستيعاب 2 / 570 برقم 2479 : وإيّاه استخلف علي رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه وسلامه عليه ] حين خرج من المدينة إلى البصرة . .
أقول : الذي جعله عليه السّلام واليا على البصرة عثمان بن حنيف ، وجعل سهل واليا على المدينة . .
وفي أسد الغابة 2 / 364 ، قال : ثم إنّ سهل بن حنيف صحب علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] حين بويع له ، فلمّا سار علي [ عليه السّلام ] من المدينة إلى البصرة