تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
علي عليه السّلام وكبّر ستّا ، روى عنه ابنه وجماعة . انتهى « 1 » .
هامش
( 1 ) وفي الإصابة 2 / 86 برقم 3527 : - بعد أن ذكر العنوان وسرد نسبه وكنيته - قال : وكان من السابقين وشهد بدرا . . إلى أن قال : واستخلفه علي [ عليه السّلام ] علي البصرة بعد الجمل ، ثمّ شهد صفّين . . إلى أن قال : مات سهل بالكوفة ، وصلّى عليه علي [ عليه السّلام ] . وقال المدائني : مات سنة ثمان وثلاثين . . إلى آخره . وقال ابن قتيبة في معارفه : 291 : سهل بن حنيف رضي اللّه عنه ، هو من الأنصار ، من بني عمرو بن عوف ، ويكنّى : أبا سعيد ، وشهد مع علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] صفين ، وكان يسكن الكوفة ، ومات بها سنة ثمان وثلاثين ، وصلّى عليه علي بن أبي طالب [ صلوات اللّه عليه ] وكبّر عليه ستّا ، وقال : إنّه بدري . وفي تذهيب تهذيب الكمال : 157 - بعد العنوان والنسب - قال : المدني البدري ، شهد المشاهد ، وله أربعون حديثا ، اتفقا على أربعة وانفرد ( م ) بحديثين ، وعنه ابنه أبو امامة وأبو وائل . ولي فارس لعلي [ عليه السّلام ] ، وشهد معه صفّين ، ومات سنة ثمان وثلاثين بالكوفة ، وصلّى عليه علي رضي اللّه عنهما [ صلوات اللّه عليه ] وكبّر عليه ستّا . وفي مرآة الجنان 1 / 105 في حوادث سنة ثمان وثلاثين : وسهل بن حنيف الأوسي في الكوفة ، وكان بدريّا ذا علم وعقل ورئاسة وفضل ، صلّى عليه علي رضي اللّه عنه [ عليه السّلام ] . وفي شذرات الذهب 1 / 48 في حوادث سنة ثمان وثلاثين : وفيها توفّي سهل بن حنيف الأوسي في الكوفة ، شهد بدرا وما بعدها ، واستخلفه علي [ صلوات اللّه عليه ] على المدينة حين خرج إلى العراق وولّاه فارس ، وشهد معه صفين ، وتكلّم بكلام عجيب مروي في البخاري . وفي النجوم الزاهرة 1 / 117 في حوادث سنة ثمان وثلاثين ، قال : وفيها توفّي سهل ابن حنيف بن واهب الأنصاري ، كان من أهل مسجد قبا ، وكنيته : أبو سهل ، وقيل : أبو عبد اللّه ، وهو من الطبقة الأولى من الأنصار ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بينه وبين علي بن أبي طالب [ صلوات اللّه عليه ] ، وهو ممّن شهد بدرا وأحدا والخندق .