وهشام بن سالم ، وأبي أيوب الخزّاز ، وإبراهيم بن عيسى ، وأبي المعزا « 1 » .
وزاد في جامع الرواة « 2 » : رواية محمّد بن أحمد ، عن عبد الملك ، عنه .
ورواية هشام بن سالم ، وعلي بن رئاب ، وحريز ، وعبد الكريم بن عمرو ، وجميل بن دراج ، وجميل بن صالح ، ومالك بن عطية ، ويونس بن عمّار ، وعلي بن عقبة ، وابن بكير ، وعبد الرحمن بن الحجاج ، وسعدان بن مسلم ، ومنصور بن يونس ، وأبي يوسف الخزّاز ، وحمّاد بن زياد أو زيد ، وبكّار ، وابن أبي عمير ، وأبان ، وابن سنان ، وإسحاق بن عمّار ، وفضالة ابن أيوب ، والحسن بن محبوب ، والحسن بن عطية ، ويونس بن يعقوب ، وأبي شبل ، عنه .
تذييل :
يتضمّن أمورا :
الأوّل : إنّ كلمة ( ناهيك ) تستعمل في مقام الاستعظام ، ولكن تارة في استعظام المدح ، وأخرى في استعظام التوهين ، فالكلمة تستعمل في الموضعين ، ويعرف أحدهما بقرينة المقام ، واشتراك الكلمة أوجب فهم كلّ أحد من قول الشهيد الثاني في عبارته المزبورة : وناهيك به . . بعد جعل الأصل في توثيق العلّامة توثيق أيوب بن نوح شيئا « * » ، ففهم المولى الوحيد رحمه اللّه من ذلك أنّه في مقام المدح ، فكأنّه قال : وكفى بأيوب بن نوح موثّقا .
هامش
( 1 ) كذا ، وفي المصدر : أبو المغراء .
( 2 ) جامع الرواة 1 / 377 .
( * ) مفعول فهم . [ منه ( قدّس سرّه ) ]