تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
بعدي . . » . . إلى أن قال : « فاشهد له بذلك عند شيعتي . . » . الحديث . وفي الصحيح « 1 » ، عن إبراهيم بن هاشم ، عنه ، قال : إنّ الرشيد قبض على موسى بن جعفر عليهما السّلام . . إلى أن قال : وكانت إمامته خمسا وثلاثين [ سنة ] وشهرا « 2 » [ وأمه أم ولد يقال لها : حميدة ، وهي أم أخويه : إسحاق ومحمّد ابني جعفر بن محمّد عليهما السّلام ] « 3 » ، ونصّ على ابنه عليّ بن موسى عليهما السّلام بالإمامة من بعده . انتهى ما في التعليقة « 4 » . وأقول : لم يرد من أحد قدح ولا غمز فيه . وقد وثّقه مولانا محمّد تقي المجلسي رحمه اللّه في شرح الاستبصار « 5 » ، فهو تعديل منه بغير معارض « 6 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 59 ( الطبعة الحجرية ) [ وفي طبعة انتشارات جهان 1 / 104 حديث 7 ] باختلاف يسير أوردنا بعضه بين المعقوفين . ( 2 ) في العيون : وأشهر . ( 3 ) ما بين المعكوفين مزيد من المصدر . ( 4 ) ثم قال الوحيد بعده : فتدبر . ( 5 ) لا زال شرح الاستبصار للمحقق المجلسي الأوّل مخطوطا لم أظفر به ، ولكن في شرحه على الفقيه المسمى ب : روضة المتقين : 14 ( المشيخة ) 4 / 138 ، قال : وما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي ؛ يظهر من كتاب العيون وغيره أنّه كان من علماء خراسان وأوحديهم ، وباحث مع أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، ورجع إلى الحق ، وكان له مكاتبات إلى الإمامين الجواد والهادي والعسكري عليهم السّلام ، واعتمد المصنف عليه ، وتقدّم رواياته عنه ، والطريق إليه صحيح فيكون الخبر حسنا ، وقد سلفت عن التعليقة . . إلى أن قال : وكانت المباحثة تقية من المأمون والعلماء ، مع أنّ الظاهر أنّ المصنف رحمه اللّه يعتقد ثقته . . أقول : وبعد ما أوضحنا وسيأتي في طي تعاليقنا أنّ الذي باحث الرضا عليه السّلام غير الذي كانت له مكاتبات إلى أئمّة الهدى عليهم السّلام ، وأنّ الأوّل ؛ كان عاميّا ، والثاني ؛ كان إماميّا ثقة ، فلا وجه لهذا الكلام والإبرام ، فتفطن . ( 6 ) إذا كان التعديل مستفادا من كلامه فلا بدّ من حصره في سليمان بن حفص المروزي ، لا في سليمان المروزي المتكلم ، فتدبر .