تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
الحسان « 1 » ، فلا بدّ من الاعتماد على روايته للنصّ من الأئمّة عليهم السّلام
هامش
( 1 ) قال شيخنا في الرواية العلّامة النوري في خاتمة مستدرك الوسائل 3 / 601 [ الطبعة الحجرية طهران ، وفي طبعة مؤسسة آل البيت 22 ( 4 ) / 327 - 328 ] - بعد أن نقل عبارة المجلسي الأوّل ، وبعد أن فنّد القول باتحاد المروزي المتكلّم مع المترجم ، وذكر بعض الوجوه التي أشرنا إليها في إثبات التعدد - قال : وبالجملة ؛ فاحتمال الاتحاد فاسد جدا ، ثم قال : وأمّا ابن حفص المروزي ؛ فيمكن استظهار وثاقته من جملة أمور : أوّلها : أنّ العلّامة ذكر في المختلف [ صفحة : 49 في الفصل الثاني فيما يجب الإمساك عنه ] ، قال : خبر سليمان بن حفص المروزي المروي في التهذيب [ 4 / 214 باب 55 حديث 621 : محمّد بن الحسن الصفار ، عن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني سليمان بن حفص المروزي ، قال : سمعته يقول ] ، بإسناده : . . عن الصفار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عنه ، قال : سمعته يقول : « إذا تمضمض الصائم . . » الخبر . على ما في النسخ الصحيحة من التهذيب ، ويوجد في بعض النسخ وجملة من الكتب الفقهية : سليمان بن جعفر المروزي . . غير المذكور في الرجال ، ولا في الأسانيد وهو اشتباه من النساخ قطعا ، واستدل رحمه اللّه به على كون الغبار الغليظ مفطرا يوجب القضاء والكفارة . ثم قال : واحتج الآخرون بأصالة براءة الذمّة ، وبما رواه عمرو بن سعيد ، عن الرضا عليه السّلام عن صائم يدخل الغبار في حلقه ، قال : « لا بأس » . والجواب : الأصالة يبطل حكمها مع قيام الدليل المخرج عنها ، وقد بيناه ، وعمرو بن سعيد وإن كان ثقة إلّا أن فيه قولا . . إلى آخره ، فلو لا أنّ سليمان عنده ثقة ما كان يقدّم خبره على خبر عمرو الثقة ، ولو كان وجه التقدم أمورا خارجية كالشهرة : . وغيرها لأشار إليها . ثانيها : رواية الأجلاء عنه ؛ كعلي بن محمّد القاساني ، ومحمّد بن عيسى ، وأحمد بن أبي عبد اللّه ، وموسى بن عمر بن يزيد الذي يروي عنه وجوه الطائفة ومشايخ القميين . وثالثها : عدّ الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة . ورابعها : ما يظهر من الأخبار شدّة اختصاصه بهم عليهم السّلام ، كما تقدّم بعضها ، ويعضد ذلك كلّه أنّ أخباره سديدة ليس فيها ما يوهم الخلط والارتفاع .