تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
هامش
بال الشيطان في أذنه » . فقال : ما عمشت عيني إلّا من بول الشيطان في اذني . . وفي الملل والنحل للشهرستاني 2 / 27 [ المطبعة الأدبية بمصر ، وفي طبعة بيروت 1 / 190 ] ، قال : وساير أصناف الشيعة : سالم بن أبي الجعد ، وسالم بن أبي حفصة ، وسلمة بن كميل . . إلى أن قال : والأعمش ، وجابر الجعفي . . فعدّه من الشيعة في عداد جابر رضوان اللّه تعالى عليه . وذكر الدميري في حياه الحيوان 2 / 42 [ وطبعة أخرى لمصر 1 / 585 ] باب الشين في مادة ( شاة ) : وقال أبو معاوية الضرير : بعث هشام بن عبد الملك إلى الأعمش أن أكتب إليّ بمناقب عثمان ومساوي علي [ عليه السّلام ] ، فأخذ الأعمش القرطاس وأدخله في فم شاة فلاكته ، وقال للرسول : قل له : هذا جوابه . . فذهب الرسول ، ثمّ عاد ، وقال : إنّه آلى أن يقتلني إن لم آته بالجواب ، وتحيل عليه بإخوانه [ خ . ل : بأصحابه ، وخ . ل : بإخوته ] ، فقالوا : له أفده من القتل ، فلمّا ألحّوا عليه كتب « بسم اللّه الرحمن الرحيم » أما بعد ؛ يا أمير المؤمنين ! فلو كان لعثمان مناقب أهل الأرض ما نفعتك ولو كان لعلي [ عليه السّلام ] مساوئ أهل الأرض ما ضرّتك ، فعليك بخويصة نفسك والسّلام . ومثله في شذرات الذهب 1 / 221 ، ومرآة الجنان 1 / 306 . وفي أعلام الزركلي 3 / 198 ، قال : سليمان بن مهران الأسدي بالولاء ، أبو محمّد ، الملقّب ب : الأعمش ، تابعيّ ، مشهور . أصله من بلاد الري ، ومنشؤه ووفاته بالكوفة . كان عالما بالقرآن والحديث والفرائض ، يروى عنه 1300 حديث ، قال الذهبي : كان رأسا في العلم النافع والعمل الصالح . وقال السخاوي : قيل لم ير السلاطين والملوك والأغنياء في مجلس أحقر منهم في مجلس الأعمش مع شدة حاجته وفقره . ثم أرّخ ولادته بسنة 61 ، ووفاته بسنة 148 . أقول : الذين صرّحوا بتشيع المترجم جمع كبير ، منهم : السيّد الداماد في الرواشح السماوية : 87 ، والسيد الروضاتي في روضات الجنات 4 / 75 برقم 337 ، والشهيد الثاني فيما حكاه عنه في روضات الجنات صفحة : 76 ، والشيخ البهائي في توضيح المقاصد المطبوعة ضمن ( مجموعة نفيسة : 520 طبعة بصيرتي رقم 1 ) ، والشيخ محمّد طه في إتقان المقال : 194 ، والميرزا في منهج المقال : 174 ، وكذا في ملخص المقال في قسم الحسان ، وتعليقة الشهيد