تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
هامش
بالفرائض ، وأحفظهم للحديث . وقال يحيى القطان : هو علّامة الإسلام . . إلى أن قال : وقال في المغني : الأعمش ثقة جبل ، ولكنّه يدلّس . . إلى أن قال : قلت : والتدليس ليس كلّه قادحا ، ولنذكر تعريفه وما يقدح منه وما لا يقدح ؛ لأنّ ذلك لا يخلو عن فائدة . . ثم ذكر بحثا مبسوطا في التدليس وصوره . وفي تاريخ خليفة بن خياط 2 / 655 في حوادث سنة 148 ، قال : وفيها مات سليمان بن مهران الأعمش . وفي تاريخ البخاري الكبير 4 / 37 برقم 1886 - بعد العنوان وتاريخ ولادته ووفاته ومن روى عنه - قال بسنده : . . عن زهير : كان الأعمش حليما في غضبه . وفي النجوم الزاهرة 2 / 9 في حوادث سنة 148 ، قال : وفيها توفّي سليمان بن مهران الإمام أبو محمّد الأسدي الكاهلي المحدّث المعروف ب : الأعمش ، من الطبقة الرابعة من تابعي أهل الكوفة ، ولد بقرية أمه من عمل طبرستان في سنة إحدى وستين . وفي المعارف لابن قتيبة : 489 - 490 ، قال : الأعمش هو سليمان بن مهران ، ويكنّى : أبا محمّد ، مولى لبني كاهل من بني أسد ، وذكروا أنّ أباه شهد مقتل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما [ صلوات وسلامه عليهما ] ، وأن الأعمش ولد يوم قتل الحسين بن علي [ عليهما السّلام ] ، وذلك يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، وكان أبوه جميلا [ خ . ل : حميلا ] فمات أبوه ، فورثه مسروق منه ، ومات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومائة . وفي تذكرة الحفاظ 1 / 145 - 146 برقم 54 ، قال : الأعمش الحافظ الثقة ، شيخ الإسلام . . إلى أن قال : وقال الحربي : ما خلّف الأعمش أعبد منه للّه . . إلى أن قال : توفّي في ربيع الأوّل سنة ثمان وأربعين ومائة وله سبع وثمانون سنة رحمه اللّه . وفي طبقات ابن سعد 6 / 342 ، قال : الأعمش ؛ واسمه : سليمان بن مهران ، ويكنّي : أبا محمّد الأسدي ، مولى بني كاهل . وكان ينزل في بني عوف من بني سعد . . إلى أن قال : وكان الأعمش صاحب قرآن ، وفرائض ، وعلم بالحديث ، وقرأ عليه طلحة ابن مصرف القرآن ، وكان يقرئ الناس ، ثم ترك ذلك في آخر عمره . وكان يقرأ القرآن في كل شعبان على الناس في كل يوم شيئا معلوما حين كبر وضعف ، ويحضرون مصاحفهم فيعارضونها ويصلحونها على قراءته . . إلى أن ذكر ولادته ووفاته . وفي المغني 1 / 283 برقم 2628 ، قال : سليمان بن مهران الأعمش ، ثقة جبل