هامش
ابن موسى .
قال ابن المديني : لم يحمل عن أنس إنّما رآه يخضب ورآه يصلّي . وقال ابن معين :
كلّما روى الأعمش عن أنس مرسل . وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا من عكرمة . . إلى أن قال : وقال وكيع عن الأعمش : رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلّا استغنائي بأصحابي . وقال ابن المديني : حفظ العلم على امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ستة : عمرو بن دينار بمكة ، والزهري بالمدينة ، وأبو إسحاق السبيعي والأعمش بالكوفة . . إلى أن قال : وقال هشيم : ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب اللّه منه . وقال ابن عيينة : سبق الأعمش أصحابه بأربع : كان أقرأهم للقران ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى . . إلى أن قال :
وقال عمرو بن علي : كان الأعمش يسمّى : المصحف ؛ لصدقه ، وقال ابن عمار : ليس في المحدّثين أثبت من الأعمش ، ومنصور ثبت أيضا ، إلّا أنّ الأعمش أعرف بالمسند منه . وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان محدّث أهل الكوفة في زمانه ، ولم يكن له كتاب ، وكان رأسا في القرآن ، عسرا ، سيّئ الخلق ، عالما بالفرائض ، وكان لا يلحن حرفا ، وكان فيه تشيّع ، ويقال : إنّ الأعمش ولد يوم قتل الحسين [ عليه السّلام ] وذلك يوم عاشوراء سنة 61 ، وقال عيسى بن يونس : لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته . . إلى أن قال :
وقال الخريبي : مات يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنّة .
وقال ابن معين : ثقة ، وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أبو عوانة وغيره : مات سنة 47 ، وقال أبو نعيم : مات سليمان سنة ثمان وأربعين ومائة في ربيع الأوّل وهو ابن 88 سنة ، وفيها أرّخه غير واحد . . إلى أن قال : وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين . . إلى أن قال :
ولد قبل مقتل الحسين [ عليه السّلام ] بسنتين . ومات سنة 145 . . إلى أن قال : وحكى الحاكم عن ابن معين أنّه قال : أجود الأسانيد : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه . فقال له إنسان : الأعمش مثل الزهري ؟ فقال : برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري ، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني اميّة . والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان ، ورع عالم بالقرآن .
وفي وفيات ابن خلكان 2 / 400 برقم 271 ، قال : أبو محمّد سليمان بن مهران مولى بني كاهل من ولد أسد - المعروف ب : الأعمش - الكوفي الإمام المشهور ، كان