تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
الأعمش بالكوفة بعد قتل إبراهيم بن عبد اللّه ، فقال « 1 » : [ أ ] هاهنا أحد تنكرونه ؟ قلنا : لا ، قال : إن كان هاهنا أحد تنكرونه فأخرجوه إلى نار اللّه ، ثم قال : أما واللّه ، لو أصبح أهل الكوفة على مثل ما أرى لسرنا حتى ننزل بعقوبة « 2 » - يعني أبا جعفر المنصور - [ فإذا قال لي : ما جاء بك يا أعمش ! ؟ قلت : جئت ] فأبيد خضراته ، أو يبيد خضراي لما « 3 » فعل بابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وأمّا ما وقفنا عليه في ترجمته من علماء الرجال من العامّة ، فقال المقدسي « 4 » : سليمان بن مهران الكاهلي أبو محمّد الأعمش ، مولاهم الكوفي ، ويقال : أصله : من طبرستان ، من قرية يقال لها : دبا [ وند ] ، وقد جاء أبوه حميلا « * » إلى الكوفة ، فاشتراه رجل من بني كاهل من بني أسد فاعتقه ، سمع إبراهيم النخعي ، ومجاهد ، وسالم بن أبي الجعد . . وغيرهم . روى عنه أبان بن تغلب ، ويحيى بن زكريا ، وشعبة ، وعبد اللّه بن نمير . . وغيرهم . قال عمرو بن علي : ولد عمر بن عبد العزيز عام مقتل الحسين بن
هامش
( 1 ) في المصدر : فأتيت الأعمش بعد قتله فقال . . ( 2 ) في المصدر : بعقوته . ( 3 ) في المصدر : لأبيد خضرائك أو تبيد خضرائي كما . . ( 4 ) في أسماء رجال الصحيحين 1 / 179 - 180 برقم 677 . ( * ) أي : سبيّا . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . قال في لسان العرب 11 / 178 : . . والحميل : الذي يحمل من بلده صغيرا ولم يولد في الإسلام . أقول : في لسان العرب 14 / 368 ، قال : . . وجاء السيل بعود سبي إذا احتمله من بلد إلى بلد ، وقيل : جاء به من مكان غريب فكأنه غريب . . ولعل هذا بالصاد أي صبيا والمعنى ظاهر ، أي لا يكون حملا في بطن أمه مع أنّ ظاهر حميلا أنّه كان حملا في بطن أمه .