هامش
رايته حبيب بن عمار ، قال مالك : حدّثنا الأعمش بهذا الحديث . .
هذا ؛ وقد ذهب الشهرستاني في الملل والنحل ( المطبوع على هامش الفصل في الملل والأهواء لابن حزم 2 / 27 ) إلى عدّه في الشيعة الإمامية على غرار جابر الجعفي ، وهشام بن الحكم ، فتفطن .
كلمات بعض أعلام الإمامية حول شخصية المترجم لقد نقل المؤلّف قدّس اللّه روحه الطاهرة ، وحشره مع أهل بيت الوحي والطهارة عليهم السّلام كلام المحقّق الداماد في الرواشح ، والشيخ البهائي في توضيح المقاصد ، وابن شهرآشوب في المناقب ، وأرجعنا كل ذلك إلى مصادره ، ونزيد هنا فنقول : قال في روضات الجنات 4 / 75 برقم 337 : الشيخ أبو محمّد سليمان بن مهران الدماوندي الأصل الكوفي المولد والمنشأ ، مولى بني كاهل الأسدي ، المعروف ب : الأعمش . . إلى أن قال : - بعد أن ذكر الرواة عنه ونقل يوميّاته التي أشرنا إليها وكثيرا ممّا تقدم نقله [ في صفحة : 76 ] - وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه : أصحابنا المصنفون في الرجال تركوا ذكره ، ولقد كان حريّا لاستقامته وفضله ، وقد ذكره العامّة في كتبهم وأثنوا عليه مع اعترافهم بتشيعه رحمه اللّه . وفي التعليقة : - يعني به تعليقات سمينا المتأخر رحمه اللّه - يظهر من رواياته كونه شيعيّا منقطعا إليهم مخلصا ، مع كونه فاضلا نبيلا . . إلى أن نقل كلام السيّد الداماد رحمه اللّه ، ونقل ما عن البحار من حضور أبي حنيفة عند احتضاره وما نقل من رواياته في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام المذكورة في المتن [ في آخر صفحة : 78 ] : ورأيت في كتب المقاتل القديمة المعتبرة أيضا حكاية أنّه قال : كنت نازلا بالكوفة ، وكان لي جار ، وكنت آتي إليه وأجلس عنده ، فأتيت ليلة الجمعة ، فقلت له :
يا هذا ! ما تقول في زيارة الحسين عليه السّلام ؟ فقال لي : بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكلّ ذي ضلالة في النار . قال سليمان : فقمت من عنده وأنا ممتل عليه غيضا ، فقلت في نفسي : إذا كان وقت السحر آتيه وأحدثه شيئا من فضائل الحسين عليه السّلام ، فإن أصرّ على العناد قتلته ، قال سليمان : فلمّا كان وقت السحر أتيته ، وقرعت عليه الباب ودعوته باسمه ، فإذا بزوجته تقول لي : إنّه قصد إلى زيارة الحسين عليه السّلام من أوّل الليل . . إلى آخر ما ذكره ، وقصّ من رؤيا ذلك الرجل وجهة استبصاره إلى طريق الحق واليقين مضافا إلى ساير ما يوجد من الأحاديث المصرّحة بتشيّعه في تضاعيف كتب الأصحاب . . ثم ذكر ما عن توضيح المقاصد للشيخ البهائي رحمه اللّه . . إلى آخره .