علي عليه السّلام ، ومحمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن ، تدلّ على تصلّبه في التشيع ، غير أنّه لم يخرج مع واحد منهم .
بل روى عن رجاله « 1 » ، عن شريك أنّه قال لرسول زيد إليه . . : اقرأه مني السّلام ، وقل له : يقول لك الأعمش : لست أثق لك - جعلت فداك ! - بالناس ، ولو أنّا وجدنا ثلاثمائة رجل نثق بهم لغيّرنا لك جوانبها .
وروى « 2 » عن رجاله ، عن عمّار بن رزيق « 3 » أنّه قال : سمعت الأعمش يقول للناس أيّام إبراهيم : ما يقعدكم ؟ أما أنّي لو كنت بصيرا لخرجت .
وهذا يدلّ على أنّه أضرّ في آخر عمره .
وروى عن رجاله « 4 » - أيضا - عن عمر بن النصر « 5 » ، أنّه قال : أتيت
هامش
وذكره في إتقان المقال : 194 في قسم الحسان ، ونقل كلام الشيخ والخلاصة وبعض كلمات العامة وبعض ممّا نقله المؤلف قدّس سرّه فلا نعيد ، وذكره في ملخص المقال في قسم الحسان أيضا ، ونقل شيئا ممّا نقلناه ، وعنونه في منهج المقال : 174 ، ونقل كلام الشهيد الثاني وكلام المناقب وتقريب التهذيب . . وغيره .
وفي تعليقة الوحيد قدّس سرّه المطبوعة على هامش منهج المقال : 174 ، قال :
قوله : سليمان بن مهران ؛ يظهر من رواياته كونه شيعيا منقطعا إليهم عليهم السّلام مخلصا ، مع كونه فاضلا نبيلا ، وسيجيء في يحيى بن وثاب عن ( صه ) [ أي خلاصة العلّامة ] ما يشير إليه ، وعن الشهيد عجبا . . إلى آخره ، فلاحظ .
( 1 ) كما في مقاتل الطالبيين : 147 [ من الطبعة الثانية في القاهرة ، وفي طبعة منشورات الشريف الرضي : 142 ] باختلاف يسير .
( 2 ) كما في مقاتل الطالبيين : 366 [ من الطبعة الثانية في القاهرة ، وفي طبعة منشورات الشريف الرضي : 314 ] باختلاف يسير .
( 3 ) في المصدر : زريق .
( 4 ) في مقاتل الطالبيين : 383 [ من الطبعة الثانية في القاهرة ، وفي طبعة منشورات الشريف الرضي : 328 - 329 ] .
( 5 ) كذا ، في المصدر : النضر .