تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
انتهى « 1 » . وأقول : قد بينّاه في ترجمة : سكين النخعي « 2 » أنّ ما نسبه إلى الكشي من الرواية هنا اشتباه نشأ من اشتباه ابن طاوس « 3 » ، وأنّ الذي روى فيه الكشي الحديث هو سكين النخعي لا سليمان ، وقد أسبقنا نقل كلماتهم في ذلك ، فلا نطيل بالإعادة . ثمّ إنّ كلماتهم في ( كذّاب النخع ) مختلفة ، وقد عرفت أنّ ابن الغضائري
هامش
أقول : لا يبعد أن يكون معنى يكذب في الوقت . . أي يضع الحديث في المجلس فورا بدون تأمل . . وفيه تأمل ، إذ فرق بين ( في الوقت ) أو ( على الوقت ) مع أنّ الكلام أنّه يكذب على الوقف لا فيه ولا في الوقت ، فتدبر . ( 1 ) اختلف العنوان ؛ ففي مجمع الرجال 3 / 141 عنونه هكذا : سلمان بن عمرو بن عبد اللّه . . وقال القهپائي في الهامش : خ . ل : سليمان ، وحكي في مجمع الرجال عن ابن الغضائري : سليمان بن هارون النخعي ، وفي كتاب ابن الغضائري الآخر : سليمان ابن يعقوب النخعي . . ، وفي بعض المصادر : سليمان بن عمر - بغير واو - والظاهر أنّ الصحيح : سليمان بن عمرو ؛ لأنّ الشيخ والبرقي في رجالهما ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، والذهبي في ميزان الاعتدال . . وغيرهم عنونوه : سليمان بن عمرو ، واللّه العالم . قال الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني في ذيل التحرير الطاوسي : 138 : قلت : هذه الرواية إنّما وردت في شأن سكين النخعي ، وسيذكرها السيّد فيما بعد عند ذكره سكين النخعي ، وذلك هو الموافق للصواب . وينبغي أنّ يعلم أنّ للمحكي من كتاب الاختيار في كتاب السيّد رحمه اللّه نسختين ، إحداهما أصليّة بخطّ السيّد وتبويبها ناقص ، والأخرى تامة التبويب ، وهي بخطّ غيره ملحقة في تضاعيف الكتاب ونسبة الكلام المحكي هنا إلى سليمان إنّما هو في خط غير السيّد ، وأمّا في خطّه فمنسوب إلى سكين . . ( 2 ) في صفحة : 118 من المجلّد السابق . ( 3 ) في التحرير الطاوسي : 138 برقم 177 : سليمان النخعي روى أنّه حجّ فتعبد وترك النساء .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 229 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني